Facsimile · p. 41
شكاويهم ويحل مظلماتهم. ولم يكن يخفي كرهه لطبقة حكام وقادة الولايات. علصوق ان سياسته لم تكن مجرد مشاعر للكره فحسب بل اثبت أنه رغم ضغر سنه وقِ صر فترة حكمه كان يملك برنامجا سياسيا للإصلاح الاقتصادى والاجتماعي قام على ركيزتين هما: إزالة الفوارق الطبقية بالإنحياز إلي الطبقات الدنيا التى ظلمت وصٌُ ودرت أراضيها وأصبحت.قطعانا من العبيد في مزارع وممتلكات طبقة الحكام؛ والثاني هو 0إزالة المظالم الدينية والعرقية وجذب المسلمين والأقليات والقوميات لمركق الدو له :و إز الها خنتها: -إياسو والحكمٌ المجهض: )4( هدفت سياسة إياسو إلي دعم مجتمع الريف وأثبت الملكية الفردية وأطلق نهضة زراعية وقام بتقليص التبذير والإتلاف الذى كان مؤسساً في النظام الإمبراطوري الفلاحين قبل جمع الضريبة منهم " اسرات" وأوقف ومنع مصادرة الممتلكات كعقوبة )48العادة ز 0 في توزيع الأراضي الوك وا بدو كبر ا وعدد أخر من كبار أمراء " شوا '" على الفلاحين» كما عمد إلي ترقية عدد من الشباب وخفض مكانة كبار الزعماء والقادة العسكريين الذين بنوا الإمبراطورية ضع جده منليك» فاعفى حاكمي سيدامو وهرر وغيرهما. وأبدى إياسو إهتماما كبيرا بالأقليات التى عانت من حملات الضم القسري والإستلاب والقهر؛ فكان متعاطفاً مع شعوب الأرومو والصومإليين والعفر والتقراي والهرريين» حيث عين عددا من زعمائهم حكاما عليهاء وكانث له نظرة خاصة تجاه شعب الأوٌ غادين فعيّ ن "عبد الله صادق" حاكما على الإقليم مما ساعد في تخفيف التوتر الأمني بعد أن وجد الصومإليون قائدا من بينهم يتعاملون معه.ويبدو أن الإمبراطور الشاب اختار هرر واقليم الأوغادين لتطبيق أفكاره وبرامجه لتوحيد شعبه وازالة الغبن من المسلمين وكسب سكان الولايات التى ضمت حديثاً وتحقيق قرا من المتماواة والعدل بيدهم ودين طبقة النبلاء الحذين استولوا على أراضيهم الشاسعة وتحكموا في مواردهم؛ فأخذ يُ كثر من الأقامة في هرر ودرداو ويزور مساجدها وعّ ين أبناء المنطقة من الصومإليين والأرومو والعرب إليمنيين في شرطة لمدينة بدلا عن أبناء الأمهرا. وبينما كان البلاط الإمبراطوري يضم عددا من ستشارين الأوروبيين اتجه إياسو لتنصيب عربي مسلم من الشام مسؤولاً عن - : 8