Facsimile · p. 236
أن بنود التقرير أكدت على أن المجلس والجمعية العامة لعصبة الأمم أقروا بالإجماع أن إيطاليا إنتهكت المعاهدة وأنها فى حالة إعتداء. ولم أتردد فى الإعلان عن أنى لا أرغب فى الحرب ولكنها فرضت على أن أناضل. وحدى من أجل إستقلال وسلامة ووحدة شعبى كمدافع عن قضية كل البلدان الصغيرة التى تكون عرضة لنهم جار قوى. ٠ م وعدها بأن المعتدى لن يحقق 1935فى أكتوبر 52وأكدت الدول الأعضاء ال النصر وأن مواد المعاهدة ستُ ستخدم من أجل سيادة الحق وإفشال العنف؛ وطلبت من الأعضاء أن ينسوا سياستهم التى إتبعوها خلال الثمانية أشهر الماضية والمقاومة التى قدتها ضد المعتدى الذى نددوا به للعالم رغم تواضع أسلحتى والإنعدام التام لطائرة أو مدفعية أو ذخائر أو خدمات مستشفيات» وكانت ثقتى مطلقة فى عصبة دولة من 2الأمم وإستحالة أن تنجح دولة واحدة معتدية فى مخالفة بينها أقوى الدول» وإعتمادا على المعاهدات لم ألجأ لإستعدادات للحرب مثلى ومثل بعض دول أوروبا الصغيرة» وعندما أصبح الخطر وشيكاً طلبت إنطلاقا من مسؤلياتى تجاه شعبى فى الأشهر الستة الأولى الحصول على تسليح غير أن الكثير من الحكومات أعلنت حظرا حال دون ذلكء فيما كانت الحكومة الإيطالية قد مُ نحت كافة التسهيلات عبر قناة السويس لترحيل القوات والأسلحة والذخائر دون توقيف أو إحتجاج.
م قامت 1935أكتوبر 3فى إيطاليا بغزو أراضينا فأعلنتُ بعد ساعات قليلة التعبئة العامة» وقمت رغبة منى فى المحافظة على السلام بإتباع نهج الدول العنظليمة بأوروبا عشية كلم 30الحرب العظمىء حيث طلبت من قواتى الإنسحاب إلي داخل الحدود درءا لأي ذريعة إستفزاز تُ حسّ ب على. وإندلعت بعد ذلك الحرب فى أفظضع أحوالها التى أبنتها أمام الجمعية العامة فى صراع غير متكافئ بين حكومة تقود أكثر مليون من السكان تحت تصرفها الوسائل المإلية والصناعية والفنية التى 42من تمكلها ومن بينها كميات لا تحد ولا تعد من أسلحة القتل وبين شعب صغير على مليون لا يملك سلاحاً ولا موارد وليس له غير عدالة 12الجانب الآخر تعداده قضيته ووعد عصبة الأمم.
230