Facsimile · p. 182
وكان للوضع السياسي الشاذ بين إثيوبيا الإمبراطورية وإريتريا ذات الحياة السياسية التعدديه» أثر كبير فى تحقيق الحلم الإثيوبي بضم إزيتريا بعد سلسلة طؤيلة من الإجراءات والقرارات التى اتخذتها الأمم المتحدة. ْ ْ فى البداية رفض البريطانيون مطلب الإمبراطور بإعادة الإقليم له» وفى فترة لاحقة حاولوا مقايضة إريتريا بالأوغادين» وأخيرا طرحوا مشروع تقسيم الإقليم ببضم م فضلت 1950؛ وفى ) 15المنخفضات الغربية للسودان والمرتفعات لإثيوبيا ( أغلبية الدول بالأمم المتحدة خيار الإتحاد الفيدرالي لإريتريا مع إثيوبياء على أن تمنح إريتريا دستورا وبرلمانا وحكومة» وأن تكون الشؤون الخارجية والدفاع والمإلية من مهام الحكومة الاتحادية» وأظهرت الانتخابات الأولى التى أجريت قبل انسحاب البريطانيين» التوازن الموجود بين الأحزاب المسلمة والمسيحية؛ ولكن بمجرد أن تحولت الإدارة للإمبراطور» فرض أنصار الوحدة نفوذهم؛ ولجأ الاستقالؤليون م حُ رم كثير من مؤيدى كتلة الاستقلال مسن 1956للمنفى؛ وفى الانتخابات اللاحقة.
الذى -م عدل البرلمان 0م» وفى 1958الترشح» وألغى العلم الاريتري فى مسمى " الحكومة الإريترية" إلي " الإدارة -أصبح يهيمن عليه أنصار الوحدة م صوت البرلمان الإريترى على إلغاء الوضع الفيدرالي 1962الإريترية". وفى ظ ْ . ) 16وحلّ نفسه ( م ثم جبهة تحرير 1958وأدت هذه التطورات لميلاد حركة تحرير إريتريا فى م؛ والتى نظمت المقاومة المسلحة فى غرب إريتريا وعلى الساحل 1960إريتريا فى ضد الإثيوبيين» وتزايدت حدة العمليات العسكرية وحقق الثوار الإريتريون نجاحاً 22ملحوظا فى تحرير مناطق الريف وشل قدرة الجيش الإثيوبي. أما إقليم الأوغادين فئ شرق إثيوبياء فقد أصر البريطانيون على الاحتفاظ به» ولكنهم م وأعادوا للإمبراطور جزءاً منه ولم يكتمل انسحابهم النهائي من 8رضخوا فى حركات المعارضة المسلحة المطالبة باستقلال الصومال الغربي "الأوغادين" من إثيوبياء وكانت أبرز هذه الحركات حركة تحرير الصومال الغربي والجبهة الوطنية م ليتطور 3لتحرير الأوغادين واللتان بدأتا عملياتهما العسكرية فى العام ) 17م.( 1964الوضع هناك لنزاع وحرب بين إثيوبيا والصومال فى العام 116