Facsimile · p. 181
التكوين الإجتماعي للجيش كان ينقسم إلي ثلاث طبقات : كبسار السضباط وينحدر أغلبيتهم من الأسر المرموقة لقومية الأمهرا خاصة أمهرا إقليم (شوا) مركز البيت الإمبراطوري الحاكم؛ والطبقة الثانية هم ضباط الرتب الصغرى وكان بعضهم ينحدر من الأسر الكبيرة وبرجوازية القوميات والأقإليم الأخرى الذين تخرجوا من الكليات العسكرية ابتداءء من مطلع الستنيات» أما الطبقة الثالثة وهم ضباط الصف والجنود؛ فكان أغلبهم من أبناء الفلاحين وفقراء القوميات المهمشة خاصة ٌ ) 11(الأرومو): ( وأسس الحرس الإمبراطوري ليكون قوة مسيطرة على الواحدات العسكرية كافة؛ وكان يشكل فرقة كاملة من فرق الجيش الأربع» حيث توزعت الفرق الثلاث الأخرى ) 12بكل من إريتريا فى الشمال والأوغادين فى الشرق وبسإلي فى الجنوب. ( من ميزانية الحكومة»؛ 9630وظلت ميزانية الجيش والبوليس والأمن تشكل حوالي م عندما كانت ميزانية الحكومة 1945مليون دولار فى عام 11حيث تدرجت من ) 13مليون دولار أمريكي ( 51مليون. دولارء لتصل إلي 8 . | أول تهديد رئيس للنظام جاء من المؤسسة العسكرية عندما قاد العميد منقستو نواي م 0ديسمبر )3القائد الثاني للحرس الإمبراطوري حركة إنقلابية فجر الثلاثاء عندما كان الإمبراطور فى زيارة للبرازيل» وقتل خلال المحاولة عدد كبير من كبار الضباط والمسؤولين قبل أن يستعيد مؤيدو الإمبراطور السيطرة على الوضع ص باح ديسمبر ويصل الإمبراطور لغاصمته بعد أن توقف بالخرطوم واسمرا. /17السبت م عندما 04م رياح التغيير الذى تأخر حتى 0فتحت المحاولة الإنقلابية فى أطاح المجلس العسكري الإداري المؤقت (الدرق) بالنظام. ظ ج) السلام المفقود فى إريتريا وأوغادين: ( م) ظل الحصول على منفذ بحري 1867- 1855منذ عهد الإمبراطور تيودورس ( محط اهتمام وسعى كل الحكام الإثيوبيين» وحول هذا الهدفب دار التاريخ الإثيوبي الحديث؛ ففي إريتريا التى بسط البريطانيون سلطتهم عليها بعد تحريرها من.
الإيطاليين» تشكلت الأحزاب السياسية على أساس أثني وديني» حيث كون المسيحيون التغراي حزب الوحدة وإنضم قليل من المسيحيين الخائفين من هيمنة الأمهرا للرابطة ) 14الإسلامية وكونوا كتلة الاستقلال ( .
1/5