Facsimile · p. 137
كذلك تم تطوير وتحديث سرية المهندسين لتصبح نواة لسلاح المهندسين» وأنشأ فى تلك الفترة أول. المستشفيات الميدانية المتحركة ليصبح لاحقا السلاح الطبي بعد أن كان العسكريون يتلقون الخدمة الطبية بالمستشفيات المدنية وتم أيتضا توسيع قسم المخازن والمهمات ليقابل الاحتياجات التى اقتضتها الاستعدادات للحرب؛ كما صم قسم المخازن والمهمات إلي مصلحة النقل الميكانيكي تحت أسم قسم الإمداد الحربي. وأدخل نظام الإعاشة الكاملة للجنود» وأنشأ قسم كامل للتموين لتنفيذ هذا النظام؛: وكونت أيضاً وحدة صغيرة للبحرية تابعة لقوة دفاع السودان لحماية ميناء بورتسودان الذى زادت أهميته بعد أن أصبح المنفذ الأساسي لإدخال العتاد الحربي )8والمؤن لجيوش الحلفاء بالسودان.( وقبل ارهاصات الحرب كان الضباط السودانيون بقوة دفاع السودان يشعرون بخيبة أمل جراء الفارق الكبير بينهم وبين زملائهم الذين فضلوا البقاء بالجيش الممسصري في المرتبات والترقيات» كما أن ترقياتهم ومسؤولياتهم العسكرية كان يحد منها الضباط البريطانيون» وتغير هذا الوضع بعد نشوب الحرب حيث عمدت السلطات البريطائية إلي فتح الباب أمام الضباط السودانيين للترقى وتحمل المسئوليات ونتيجة )9لذلك أختير عدد منهم لقيادة السرايا.( -الإمبراطور هيلاسلاسي فى السودان : (2) بعد إعلان الحرب بأسبوعينء أذنت السلطات” البريطانية للإمبراطور بالمغادرة للسودان بغرض شن حرب دعائية على الإيطاليين» ولكن عودة الإمبراطور لم تكن سهلة وكانت مليئة بالعقبات التى أصابت الإمبراطور بخيبة الأمل والكآبة.
يونيو تحرك ركب الإمبراطور الذى ضم ابنه موكنئن ومرافقيه ولدى 25في قرقيس.و ولدى قرقيس يوهانس ولوزوتأنزار والضابط البريطاني الكابتن / جورج وإستقل طائرة مائية 2استير وأعطى الإمبراطور أسما مستعاراً هو "المستر سترونغ' نقلته من الميناء البحري 'بلايموت' إلي مالطا عبر أجواء فرنسا التى كان الألمان قد )10احتلوهاء ومن مالطا إلي الإسكندرية حيث استقبلهم مندوب السفارة البريطانية.( كان الإشكال الأول للرحلة هو الارتباك الذى أصاب السفارة.البريطانية بالقاهرة مسن قدوم الإمبراطور دون ترتيب مسبق» واضطرت السفارة لإبقاء الإمبراطور ووفده بميناء الإسكندرية على متن إحدى بواخرها خشية وقوع أعين الإيطاليين عليه الذين كانت الإسكندرية تعج بهم. ورتبت مغادرة الوفد فى إليوم الثاني إلي الخرطوم عبر وادى حلفا.
132