Sudan Archive

Open the original scan

وكانت تتفوق -الغارات.الجوية أسمرا ومصبوع؛ وردت الطائرات الإيطالية بعد يوم عددياً على البريطانية بخمسسة أضنعاف .> يقصفا مدينة كسلا مما أدى لمقتل شخص آخرين بجروح. وحينها عدلت السلطات 15وإصابة -هو عم عمدة الهدينة -واحد البريطانية خططها السابقة بالإنسحاب البلمي من المدينة في:حالة تعرضها للهجوم وإعتبارها مدينة مفتوحة؛ وقررت القيام بأعمال تخريبية مع إبداء أكبر قدر ممكن )31من المقاومة قبل إخلائها فى حالة الهجوم عليها.( يونيو وحتى الرابع من يوليى, حيث احتلت كسلاء قامست سريتا 16وال الفترة من البلكات السريعة بقوة دفاع السودان التى. كانت مرابطة بكسلا بعمليات بطولية أفزعت جيوش الإيطاليين بغاراتها المتواصلة وسرعة حركتها وشجاعة جنودها الذين إشتبكوا مع الإيطاليين فى مواقع :هديدة وكبدوهم.خسائر فادحة فى الأرواح تخرج فى عملياتها الإستكشافية والقتإليةة فى وحدات صغيرة تضم ما بين أربع إلي ثمان سيارات مصفحة مسلحة بمدافع البرن فتصطدم بالكتائب الإيطالية وتجبرها على التراجع بعد أن توقع بينها خسائر كبيرة فى الأرواح.والمعدات وتأسر عددا لا يستهان به من جنودها وتعود بهم وبكميات كبيرة من غنائم الأسلحة والمعدات إلي )32مواقعها.( 1 00# 5 وسجل أندرو مليكي مفتش مركز كسلا آنذاك فى يومياته بطولات القوة السودانية وضباطها ومن بينهم الملازمان محمد نصر عثمان وطلعت فريدء كما بين أشر انتصارات القوة فى رفع الروح المعنوية لسكان المدينة الذين لم يغادروها عداقلة )33من تجارها وموظفي الحكومة الذين جرى ترحيلهم إلي أروما.( كان التمسك بكسلا مهما لأن فقدانها يعني تهديد مجمل السودان بما في ذلكِ الخرطوم وبورتسودان؛ وكانتِ الأراضي الفاصلة بين كسلا والخرطوم مسطحة وشبه صحراوية وخالية من الموانع الطبيعية التي تعوق سير المركبات» وخلف مدينة :' كسلا يمر خط السكة الحديد ويوجد على نهر عطبرة جسر خشم القربة» وكان الدفاع عن كسلا مهما للحفاظ على الخط الحديدي والجسر الذين يعني فقدهما فتح الطريق وهو ما يعني قطع خطوط )34أمام القوات الإيطالية نحو الخرطوم وعطبرة أيضنً ا( الإمداد والتموين لقوات الحلفاء في أفريقيا عبر البحر الأحمر. وعبر أفريقها إلي الشرق الأوسط من ميناء تاكوراي عاصمة:ساحل الذهب (غانا الآن) فى غرب أفريقيا إلي ميناء بورتسودان» لذلك خططت قوة دفاع السودان للقيام بهجوم على 110

Text produced by OCR — report an error