Facsimile · p. 78
ع وات بنايرمس: السنة الهالية وهو عيد جلوس الحديوي لففضل ممهوه” بالعفو عن 8وفي جيع مجوني دنشواي جوافقة حكومة جلالة املك فاطلق مسراحهم بعد ما قضوا نحو سنة 1ونصف من المدة الحكوم عليهم بم وفي فبراير المامي توفي مصطنى كاءل باشا زعي الحزب الوطني وصاحب جريدة اللواه غير جاوز السنة الرابعة والثلاثون هن تحمرم بعد ما مرض مدة وتوقع الذين حوله' موتة فشيع جنازتة جور كبير جد | اكثره' من الافندية وتلامذة كل مدارس القاهرة الثانوية والعالية ثقربب) سائر بن في موكب هنتف الى برو اقول ولتحمل الحكومة المصرية الآن خسارة شديدة ايف) بذهاب السر وم جارسان الذي عزم على الخروج من الخدمة وعين مديرً ا بريطائً ا سيك مجلس ادارة شركة قنال السويس فيو مث موظني الري الذي جيء بهم من الهند في اوائل ايام الاحتلال فكان الفذل خذفهم في زيادة ثروة مصر هذه الزيادة العظيمة ٠ ويضيق لي المقام عن تمداد الاععال التمومية العظهة العديدة ااني تت في مدة خدءته وتحت مرافبته وسيطرته واهمها خزان اصوان . وقد قال اللورد كروص عنةٌ : ان السير وليم جارسئن اعفم ثقة بلا فياس بين الثقات الاحياه في السائل المتعاقة 5 بالزي مرضي النيل “ وستظل ايحاثةٌ في احسن الطرق التي لتخدم يها ماه النيل الازرق والنيل الابيض خخير مصر والسودان فاعدة مشروعات الري في المستقبل فيعول عليها مدة اعوام مديدة ٠ وزد على مواهبه وبراعته في صناءئه انه لم يظفر الكليزي موظف سيد المكوية الصري ةما ظفر ااسر ولم جارسئن بامتلاك قلوب المصريين الذي كان للم اتصال به وااكتساب'الحبة م نكل طبقة هن طبقة الميئة الاجتاعية حتى ان اغلظ الناس انتقادً ا للادارة البربطانية يضطرون طوء) لقوة الرأي العام ان يستثنوء من انتقادهم فلا جرم ان الناس يتحسرون على فراقه كلهم بلا استثناء واحد منهم ٠ وسيعيث المستروب مكانة مستشارً ا لنظارة الاشغال الثمومية بعد ما قفى اعوام) وهو بثابة يدم البنى سي كل المسائل المتعلقة بالري هذا وارجو في الختام ان يكون قد ظل" التقدم جار في حميع مصالح الحكومة في السنة الماضية على معدل ماكان يحري عادة ولكن ما يكن فد ت؟ مث الاعال المسنة فالفضل للفديوي ونظاره على معونتهم الصادرة من “مم الفاد واتفاقهم على العمل بالوئام والاخلاص مع البر يطانيين الموظفين في الحسكومة المعمرية 00091