Facsimile · p. 53
ل اه لدم الشرب في القاهرة وابداء رأيها في صفاتو وتقاوتو وثقدم الملاحظات لاصلاح العيوب الني قد تمثر عليها اما التقربر الذي رفمتة الجنة الى المكومة ففني” لا مكارت له في هذا المقام ٠ ققد استوف واضعره' الكلام عن احوال «وارد الشرب الحالية ولكنهم لم يحكوا سكا فاطن) جلا في وجه الغلاف الالي وهو اي الماءين افضل ماه النيل امرش او الماه المستق من آبار عميقة ٠ وقد بينت الهنة مزايا ماه الشرب الذي من آبار روض الفرج فقالت ان ليس في تركيبه ما يضم بالصضة وانة اسل عافبة من ماه النيل وقالت ان اكير عيوبه احتوااه' بت من المديد والمنغنيس ٠ ولكن الجنة لم لقترح افتراح) ممينا في الطرق التي يجب اماما لتنقية الماه من هذين العنصرين . وعليه فلا بد" هن اجراه تجارب اخرى للوفوف على الاساليب المكنة “هلي ومالي) لجعل ماء روض الفرج مثل افضل مياه الشرب ويضائي في صفاته ماء النيل وقد شرعوا في ذلك وسيغرغون في اقرب ما يمكن 0010101010 02-----الباب السابح في المقانية الجنايات )60( يضمن الجدول الآثي عدد الجرائم التي ارتكبت في غضون السنة مقابلاة مع عددها 155في صنة 1كنا الجنايات كينا يننا البنج لديل ميلك الخالفات ينفكا واكم فعدد الجنايات في وهو نقص يذكر 7؟ عن عددها فيسنة 1نقضن 1507سنة وهذا التقص بشممل جميع انواع الجنايات لا سا المر بق عمد والسسرقة واثلاف المزروعات والجنابة الرحيدة الني وقع فيها ز يادة هي القتل والشمروع في القثل فقد زاد عدد حوادثها 00091