Facsimile · p. 123
ض سه 5 مديرية اعالي اليل )51( عبارة عن بذل 1607كتب الماجور متيوز يقول ” ان تاريخ هذه المديرية في سنة اقصى امحهود في التغلب على' الصعوبات في حمل النوير على مفاوضة المكومة الآن فان الشيهة امخأصلة في تقوسيم و وكوف من بعثات اللكوية انقلبا الى اعراب صريج عن ثقتهم وترحيب برجال المكومة “ ولنخصر زراعة المديرية في المواسم المطر ية وقد تعاقبت ثلاث سنوا ت كان المطر فيها غزيرً ا فزادت في رفاهية الاهالي وائما اليك الوقوف على آرائهم في هذا الموضوع م نكلام فاه به احد مشايخ ايخ جيوك موآخرً ا وقد سثل عن سبب كرهه لاقتناه عنقرب فقال مزدريا هب ان لكك ارادت معاقبئي بغراءة فكيف يتيسر لي الفرار وعندي عنقربب احمله' ولا يرج زبادة الايرادات في المستقبل العاجل وقد سمح لبعض التجار المنتقين من اليونان والجلابة بالدخول الى بلاد النوير فكانوا واسطة حسنة لبث الثقه في نفوس النوير واستئصال الزعم القدم من ان التجارة وخطف العبيد مترادفان مديرية النيل )45( الاييض جادت السماه بمطر غزير في فاقبلت مواسم الحبوب وكثر 16سنة الكلاً لمواشي العرب وسامهم وايسر الاهالي ثم 00ان ارتفاع اسعار الصم كنك قنطارً ا 7 عدا على التجار بريج جزيل وقد زاد عدد - 1107عنا صدر في سنة الاهالي خمسة في المثة لقربا . ج٠م٠ عنا قدر 95والمظدون ان ايرادات المديربة تزيد ٠ لما في الميزائية وقدكتب المستر بطلر يقول ” يظهر ان هناك طلا على الآلات الزراعية البسيطة كالحار يث والفؤوس من صنف احسن من الصنف الموجود الآن في الاسواق الحلية وبالاجال فالطلب كثير على جيع الاجناس الحسنة من جبيع الاصناف “ وكتب عن الرق يقول ” ان ل الناس بان او في معاملة عدم تأول الى شكوى العبد الى اقرب سلطة حاكة ومنحه حربتة اضطر الاسياد الى معاملة عبيدم باللين وحقيقة ان حالة العبيد اسن بكفين مناغالة" عدد كبير من الال الذين يكسبون رزقهم بكدم فالعيد بأكل | ويكتسي ويعام ل كراحد من عائة سيد لاكتابع له' * 130) 00091