Sudan Archive

Open the original scan

وا سام -على العال فارث الاجور الوافرة التي ندفم للمال في الخارج تجتذبِ هم الى تلك الجهات فاصبح تدبير الكفاية من المال للزراعة من المشاكل الكبيرة وبناء عليه انصرف مم اصحاب الاطيان الى الزراعة المطرية لانها أكر ريا واقل نفقة وتعبً ا من الزراعة الغهرية دلقلة )( ام ماتمس اليه الحاجة في مديرية دثقلة تحديت أساليب الري وتدبير المطارب من العمال ولا كانت المراعي معدومة في هذه المديرية قل اقبال الاهالي على زرع ماكاركف كالقطن المصري وقصب السكر مالا ينتج علا لموائي السواقي وسواها وقد رزيآ موسم ببلايا كثيرة 1507سنة كانخفاض النيل ونزول المراد في يونيو والعصافير الدورية وفتحت اسواق جديدة فاعانت الاهالي على تصريف محاصيلهم بريج وافلحت مدرسة دنقلة فباغ عدد ١1503‏ في سنة 6الطلبة فيها الآن ١١١‏ يقابلهم وت مدرسة جديدة في كور وقد منع قطع يسبب سسرعة تناقص 1608الانجار لايقادها منذ اول يناير سنة مساحة الحراج وخفضت اجور ثقل البلح ومنذ نيط التقل بحرً ا بسكة الحديد عوضً ا مر مصلية الوابورات والمراكب صار في حْ الاستطاعة شحن البضائع في الوابوراث والصنادل من يع الخطات الرععية على البيل وارساها رأس الى المكان المرسلة اليه وي همة للتهار وكارف عربان صحراه بييوضة محلكرين النقل من كورقي والدية الى ام درمان فاضطروا الى تخفييض الاجور الي كانوا يتقاضونها ولا تزال هذه المديرية سائرة في سبيل النجاح والتقدم بحسن ادارة الكولونل جكدن وم ( حلفا اشار الكبتن مورانت الى ان الخاوف الشديدة التي سادت علي الناس حين فت سكة حديد البجر الاحمر على مستقبل حلفا لم لتمقق فقال ” ولم تقتصر حلفا على حفظ «قامها الاول طر ينا للسافرين والبريد بل ان تقل البضائع بها لم يزل على سايق عهدم لم انالصمغ وبضائع الحكوية تتقل بالسكة الجديدة ولكن معفم التهار لا يزالون يمستعماون طريق اليل 600 6ع

Text produced by OCR — report an error