Sudan Archive

Open the original scan

214 الملاحة في )15( اترل انزل ثقربا جيع البواخر والصنادل التي بنيت مال الاعثاد الخصوصي الذي فتحمنة فتحست احوال النقل في اليل تسنً ا كبيرً ا وقد خصت مبالغ اخرى ازيادة السفن يبنون رفاصات قوية لاستعالما في اليل -النيلية بين اصوان وحلفا وفي جنول الخرطوم و الابيض وبحر الجبل وبحر الغزال واوصوا بصنع بضعة صنادل جديدة لنقل الآلات والبضائع الثقيلة وتد وصف الكومندور بوند في لقريرم الطلي المثقات الجديممة التي صادفوها سي العشر الماضية فالسدود فيهيا لاسها الاول تميق الملاحة الى حد يشي باءادة النفار في ابقاد هذا الطريق سكة لير الغزال او العدول عن الى سواه” الطرق «الابار )15( كتب الكيتن بوثر رئيس هذه المصلحة يقول انهم فوا من الطرق الجديدة في هذه السنة ما طوله” ٠٠‏ ١6 ميل فوق ماغ> من التحسين في الطرق الموجودة وقد اصبحت السكك الكبرى في حالة صالحة ولكن ازالة الاعشاب في بض المدير يات بعد فصل المط ربكل منة يقتغي عناه و يكلف نفقة وقد اشار اللورد كروص في ثتر يرم الماضي الى مزية استخدام مركبات الاتومو ييل في الجهات الجوية لكارة ما ينفق من حيوانات النقل ربوا عض اتجارب هذه السنة وسيروا انومو بيلات على ميلا ومع ان هذه 104«اريق موقتة بين واو ورمبك طوها التجارب لم تنبح ناح ناما فلكعن بوثر لا يرتاب في القل بالاتوموبيل في مديرية بجر الغزال حيث ستل الطرق رملي متاسك ومناس ب كل الناسبة لسيرهذه الركبات وقد جربوا مركن من مركبات الائوموبيل من صنع ارول وجنسن على التاريق 'سفرت التجربة عن نجاح نام وقد حفرت الحكومة في غذون السنةمئة بثر على نفقتها وازداد الاهالي .يلا الى تنظيف الآ بار القدمة وحفر آبار جديدة على نفقتهم الجديدة الني تت موكخرً ا بين سوميت واركويت ذا الملاحة في بحر الغزال وبر الجور فانها اصعب فيهيا اليوم ممأكانت سي غضون السنوات !

060091

Text produced by OCR — report an error