Facsimile · p. 44
»-و من ريع وجنة ع ضها السموات والارض أعدت للمتقين » ولا يخنى عليك أن طالما حسنت بك الظن ورجوت لك المير وتوسمت فيك الديانة والامانة وأحببتك فاللّ ه وخاطبتك خطاب أهل الحبة حتي الى من فرط | ماحصل لي من محبتك في الله أصدرت لك أمثرا مختمى مجملك عاملا من طرفي على موم دثقلة رجاء أن تكون من الذين باعوا لله نفوسهم بالجنة وبذلوامجهم ونقاس أرواحهم في احياء السنة فظاهرتني بالقيام بذلك ثم نكثت المبد ونقضته ومن نكث فاءسا ينكث على نفسه وجاهست بالمداوة | وبارزت وقتلت أخيارا من أمة عمد صل الله عليه وسلم مكرك وخديمتك | ول نخش الله ولم ترع حموقه مع انك في المقيقة مغرور مستدرج لم تدر عاقبة أمرك المتمم أن الله مهل ولايهمل ولا يرد بأسه عن القوم المهرمين فيا ايها الرجل وبحك تدارك نفسك واعتبر من مضى من قبلك فان الماقل من اعتبر بغيره والسعيد من دبر أمى نفسه ونظرصلاحالمواقب والكيس من دان نفسه وعمل انمد الوت واعلم ان الله على اذا أخذه 2للظالم حتى م يفلته فان جمبع ماحصل لك فهو استدراج من العاقبته السثرة والندامة فأتمل فكرك وأعد نظرك واعلم أن الام لله عطيسه من إشاء من عباده وكفاك ماحصل منك من مبارزة الله بالمداوة وشدّ ازر أعداه الكافرين والاستعانة بهم على قتال ال.لمين أما علت قوله تمالى في عم كتابدباأيها الذين امنوا لا تخذوا الهود والنصارى أوليا بمضوم أولياء لعض ومن بتو هم متم فانه منهم » وقال د لا تخذوا عدوي وعدوم أولياء تلقون الهم بلودة وقد كفروا مما جاءكم » الأبة الى غير ذلك من الآيات الناهية عن موالاة الكافرين على ان” ما نعلي من ثقض المرود وعداوة الله المبود والركون 00091