Facsimile · p. 42
وه
والسالة المرضية على محبة كاملة فلا رأينا فيه انار المصدق والامانة والمدالة
والتخلق باخلاقنا والقيام بامرنا على ما تحب وثرضى وليناه على كافة نواحي
دارفور قفتدبا وصدق فى أرشاد أهلبا وادخلهم جما فى طاعتتا فصدقوا
كامل الصدق لزاه الله الخير والاحسان فمّ د زادعل ماظنناه فيه ور قأصعابه
ومن بنواحيه على حسن اليمّ ين والوثوق برب العالمين وإيشار الاخرةوزهد
الدنيا في الانابة الى ما عند الله ؤزاه الله عنا وعنالمسلمين أجر. جزيلا وأنت
ما وليناك من قبل ان 'راك الا اسن ظننا بك فى صدق ديااتك وطلبك
ماعند الله وممرفتك شم الدنيا ودناءنها ومعرفتك قوة الله وقدرته على كل ثىء حتي لاتميسل الى ثيه الا الى رضى اله فان طاعة الترك بمسد ظوور
المبدى كفر وض_لال كا هو وارد فان قويت سريرنك واشتد عزرمك على
ظننا فيك فانت مؤتمر منا كا أمى ناك والا فان علمت من نفسك 5ذلك
ضمف ين وعدم طاقة على مقاط الترلك ومناوأهم وقطم الاخبار عنهم فأت الينا لتزيد يقينا وتمكينا وتكسب نور وتحسينا حتي لسقط من قلبك
الالتفات الى الاولاد والاهل والحشية من غير الله والطمع فيه يما ريك
من الارشأد والتربية التي خصنا الله بها دون أوليائه الكرام وهو م وقد علمت ثواب الهجرة واللهاد فى سبيل الله من قول
الله تعلى الذين امنوا وهاجروا وجاهدوا فى سبيل الل بام والح وهم
أعظا ام درجة علد الله وأونك هم النائزون بشرهم وبهم رحةمنهورضوان
وجنات لم ماي مق خافن يا فها » الآنة وقوله تمالى د فالذين هاجروا
وأخرجوا من ديارهم وأوذوا فسبيلى وقانلوا وقتلوا لأ كغرفة لهم سيثاهم
ولادخلهم جنات تجرى من تحتها الا. هار ثوابا من عند الله واللتعنده حسن
ده» السودان الى 600 2ع