Facsimile · p. 107
ودو»ع وامال فامتنع واعلن الخليفة شر يف عبد الله التماينى بانه , بريد التقد م اليبرير ومنها الى دق لة كي يتقدم مها لفتح مسر قنسه الى قم ييخ لقوله وخرج في شمال أم درمان وعسكر هناك وأخذ في الاهبة للرحيسل لمع عبد الله التعايثى خواصه واستشارم فيهذا الامى فاشاروا بوجوب متاومته وارخامه على المضوع لاوامره فرأى التمايشى ان قوة المليفة شر يف أعظم من قونه وانه لا بد ان تدورعليهالدوائر اذا قصد اخضاعه بالّ وة فعمد الى طربقة الميلة والمداع توصلا الى هذه النتيجة فبذل امال الى الأليفة على حاو وطيب جَ ابه بالوعود ليكون ممه على المليفة شريف وكان المليفة على حاو متزوجا بأخت عبد الله التعابثى وبينهما من رابطة جنسية البقارة ما بدعوه الى تفضيله على الليفة شريف فال الى التمايثى الذى تمد الي أحمد شرفي صبر المبدي واسّ اله اليه بالمدايا والوعود قصار برقم البسه أخبار الخليفة ششريف ومادبره ووعده بالمساعدة في كل ما يطلية منه وني ذات يوم ركب لتعأيني ومعه الخليفة على حلو وقصد ممسكر الخليفة شريف فوقفوا صفوفا للقائه ولدي وصوله الى المغوف أخذ بيى وينتحب فاحاط به كل من الخليفة على حلو وأحد شرفي وغيرم منخاصته وسألوه عن سبب كاله قم بود عييسم وأخيراً قرب منه الخليفة ريف وأقارب اللمبدى فرفع رأسه وأشار . بده الي الامام وقال لم هاهو المبدى اامكم يض على أنأمل اندم ويقول لي كيف تمتفون قبل ان يمفى على أصابي انك خليفة الصدبق قبكى الماضرون 5اتقاليمن بينظووانيم سنة ألم وفى مقدمتهم الخليفة شريف وتراموا على ركاب التعايشى تقبلونه وسألونه 00091