Facsimile · p. 105
و » وادخارن داره ووقع على أعبما أولا ثم افنض الفتاتين فقندءن على التعايشى ورفمن شكواهن اليه فاجالمن على القاضي الذي استدىى كريبا ولدي استنطاقه اعترف بانه وط* المرأة بلك المين لانبا غنيمة أما المتانان 20فانكر اقتضاضه لاما وفى هذا الاجتماع أصدر التمايثي أمسر؟ بابطال وظيفة الامناء الذين فوض لهم مهدي النظر فى المرانْ ض التى ترف البه لان جلبم من أقارب للهدي ثم أعان اإطال وظيفة النواب الذين أقامهم الهديلينوبوا عنهفي نار اليه وأقام للقضاء بين الناس القاضى أجد على الذى لقبه 3الظلامات التي نر يقاضى الاسلام وأشر ك معه نمو عش رين قاضيا كلهم من جهلاء الاعراب الذري نلا بفتهونشياً غير ألهم حفظو نالفاظ المَ رانالشريف م ثم أشار عليهم بعدم قبول الط. نف الشبودوتحليف الشاهدطل المصحف أشار 6فكانوا يكتبون في أحكاممم مايانى< ولمدم قبول الطمن فى الشرود خليفة الهدى عليهالسلامقد صار تحليف الشبود وحكمنا بكذا» كل ذلك ليثتقم من أقارب المبدى بقيام اناس عليهم ومقاضائمم لرد مأنهيوه مهسم. ٠وخرج الي محل القضاة في ذات بوم شاهرا سيفه وقال لم ان لم تحكموا بين الناس باق فلابد ان أضع سيق هذا فى رقابكم ثم خطب في الناس قائلا من كانت لهم ظلمةعندى فليتمدم لضاني امام القاضى والحاصل انه ظهر امام الناس بمظهر المادل الشةوق 3وغل الناس راجمين الى بلادهم وقلو مماوءة بالاخلاص له والانقياد الامبي لطاعنه وشرعوا في ممّ اضاة اقارب المهدي واستردوا اكثر ماسلبوه منهم 00091