Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

» 6و هذا وقد دعا الناس للاجماع في عيد الاضحي ليتحقق طاعهم وليظبر امامم بمظهر الملك والقوة فدعا ممود بن عبد القادر أمير كردفان وسار هلبا ودماأيضا أعالى المزيرة فاجتمع في أم درمان زهاء لجسمائة الف مقائل فرج عليهم يوم العيد حيط به محوعشرة الاف عبد محماون الا._لحة النارية من طرز رامنجتون وامامه بوق ( ام بإبه) وهو بوق من الساج كان يستعمله كبار تمخاسي النيل الابيض وكان المهسدى قد ميز التمايني عن بتنية الخلفاء هذا البوق الذى يكوزعلامة على دعوة فرسان المبش بالتكوف حول التعايثي وخرج التعايشي راكبا هجينا كان يركبه المبدي وأخذ سير الحوينا حتي بلغ زريبة. نالشوك أعدت ليصل فا هو واللفاءواللقربون منه فاقيمت الصلاة قبل الزوال نحو ساعة فصلى التعايثى بالناس اماما ثم خطب بهم الخليفة ا على حلو وهكذا كان حال التعابثى فيايام الاعياد يصلي بالناس اماما وعخطيهم المليفة على حاو لان التعابئى أي يجهل الكتابة والقراءةوبمد انقضاءالصلاة عاد الى منزله وقد سيره ماراه من إقبال الناس عليه وطاءهم لاوامىه وقد ذكرنا انه كان مخشى انتقاض أقارب المبدي ولكنه علم * نأمالي الجزيرة ا نهم سيثو الساوك وقد حماوا الاهلين من للظم والغارم ماجملهم ينون تحتهما وأنوا من اللنكرات ما يسجز القلم عن ابراده ومن هانه الموادث ان كر نيا احد حراس الليفة شريف وقريب المبدى الذى ذ كرنا انه قطع المبي عن قط يوم سقوط المرطوم ذهب الي المسلمية عأمورية جع الغنائم فرأى يجوار داره اسرأة أرملة فى متتهى المسن واجمال ولما بثتان لانقلات فى المسن واجمال عن أمهما فقبش عليين 00091

Text produced by OCR — report an error