Facsimile · p. 20
```markdown ١٣ والإيناس لا يهرجون الأسود لسواده ولا الدميم للممامته ولا ذا الصناعة الدنيئة لدناتها ويوصون بحفظ الكبر أولاد؟ ويجعلون لكثير من موتاهم الصلوة على جنائزهم وذلك بحضرة من الجوهرة وبني الأعمام والأخوة ويتذاكرون إكرام رسول الله صلعم لزيد بن حارثة ه مولاه حين عقد له يوم مؤتة على جلة بني هاشم وجعله امير كل بلدة يطوّها ويتذاكرون حبّه لأسامة بن زيد وهو المحبّ بن الحب وعقد له على عظماء المهاجرين وأكابر الأنصار ويتذاكرون صنيعه بسائر مواليه كلّ أنسة وشقرات وفلان وفلان قالوا ولما صاحب الدولة أبو مسلم عبد الرحمان بن مسلم وأبو سلمة حفص بن سليمان 10 وأبو مسلم مولى الأمام وعليهما دارت رحا الدولة وتم الأمر وأتسق نظام الملك قالوا ولما من رؤس النقباء أبو منصور مولى خزاعة وأبو الحكم عيسى ابن اعين مولى خزاعة وأبو حمزة عمّره بن أعين مولى خزاعة وأبو النجم عمران بن اسماعيل مولى آل أبي معيط فلما مناقب الفراسية ولما مناقب المولى في هذه الدعوة ونحن منام 15 والبيّع وين انفسهم لا يدفع ذلك مسلم ولا ينكره مؤمن خدمناهم كبارا وجمعنا على عواتقنا صغارا هذا مع حق الرضاع والولولة والنشو في الكتاب والتغلّب في تلك العراص التي لم يبلغها ألا كل سعيد ليد وجيه في الملوك فقد شاركنا العرب في فخره وللفرسان في مجدہ والبنوي في فضله ثم تفردنا بما لم يشاركونا فيه ولا سبّقونا 20 اليه قالوا ونحن اشكل بالرعية واقرب الى طباع الدفاء وهم بنا أنس والبنا اسكن والى لقائنا أحن ونحن لهم ارحم وعليهم اعطف واني عمر ، c) d) عامر ، c) C) .يثبطها ، c) a) .الدنيئة ، c) b) f) سابقونا ، C) ```