Sudan Archive

Open the original scan

ا التقدير المبين بعاليه قد بنى فما يختص بالمحاصيل الصيفية على السنين الشتحيحة الايراد .إذ.يحتحل أن مائرالمحاصيل قد أصيب ببعض الضرر ون كان محصول القطن قد تحرج منها ساما و إذ أبجع الرأى العام على أن ا مىاءكان دون الكفاية .

وقد عمل حساب هذا العجز فيا يخنص بمصر الوسطىكا تبين آثفا وأهم نتايج هذا السجز تأخير رى الششراق فائها لم تأخذ الا قليلا جدً ا من المياه قبل أغسطس هذا نجد جانبا من الماء دالا فى حساب المدَ ة من أغسطس الى دسمير وكأن الواجب أن يدخل فى حساب المدّ ة من قراير الى يوليه ٠‏ أما فها يختص بالمدّ ة من أغسطس الى ددسمير ققد بق التقدير على الكيات المستعملة فعلا فهو بلا ريب يزيد مل الكية الواجية لأن المزارع حينئذ يجد الماء بين يديه ما غمزير! فهو مستعمل منه أأكثرم] يمتاج اليه وفضلا من ذلك فكثير من الماء يذهب صضياط . و كان المنتظرف المستقبل أن يتحسن نظام الرى وان تقل المياه الضائعة بالتوزيع فان التقدير المذ كور آنفا عن جملة المياه التى سيحتاج اليها نهائيا على مدار السسنة لا بتظر أن يكون دون الحقيقة بكثير وأن كان تفسيمه بين امحاصصيل الصيفية وامحاصيل النيلية ءلى الوجه المبين هنا غي رمطابق للغاية المنشودة ٠‏ مقارنة التقديرات -مه لى) كان تقدير الكوإوثيل كوبر مبنيا على الباثات المأخوذة من غطة الى المنجا فالمرجح أنهذا التقدير أميل الى جاب التقتير ولا كان تقدير المسثر مولزورث «المسيو ييدونيا ميليا على رغائب المزارمين فالمرجح أنه أهيل الى جاب التبذير ومعظم الفرق بين التقديرين يقع فى أشبر الفيضان ٠‏ المياه اللازية عند 5207وليلاحظ فى تقديرات المسترددجن والمسثر موازورث والمسيو ينيدونيا والكولونيل كوير أفام الترع الرئيسية قد قذّ رت على أساس الكيات اللازمة فى الحقل وهو ما أمكن الحصول عليه إنا بالتحزى من مفئثى الزراعة أومن المزارعين و إما باعتباركمية المياه المرفوعة بال" لات ارى مساحة صبغيرة نسبيا ثم ضربت الكية اللازمة بالحقل فى مساحة القطر المصرى لاستخراج جملة المقادير اللازمة قى المقول وبعد ذاك أضيفت الى هذه المقادركية مقدرة نظير ما بضيع من الماء أثناء حريانه من أفام الترع الرئيسية الى المقول ٠‏ _ ليست كل اميأه بالحقول مستمدة مباشرة من النهر أو الترع بل نستمد جانب هنها بواسطة الآبارمن مياه التربة السغل فهذا القدرلا بح أن يدل فى حساب الكية اللازمة قى النهر عند أسوان فانه إما أن يكون فى الأصل من المياه التى ضاعت من انبر وإما أن يكون من المياه الثى سبق استعالحا فوق ظاهى الأرض ثم غاضت ف باطنها وانضمت الى مياه ٠.‏ مليون و٠٠١١‏ مليون مترمكمب .0التربة السفلى ٠‏ وانه ليصعب تقديركية المياه المستمدة من الآبار ولعلها تتراوح بين .أثناء الفثرة من فبرايرالى يوليه ٠‏ ولقارنة التغدي رالذى وضعه المسترهرست سار التقديرات بطبغى تقدي رالكية المستمدة من الثرية السفل أثناء فثرة انخفاض النهر من فبرابر الى يوليه بم يقارب ../ مليون فى المال أو ١.٠١‏ مليون فى المستقيل ٠.‏ وهذه الكية يلبغى استنزاها من التقدير الحقل للياه اللازمة عند أسوان إذ كانت هذه الكية إما نشعا من النهر أو الثرع وإما ماء سبق استعاله للرى ولبلاحظ كذلك أن فرق |( ١١‏ ./* الذى وجده المسثر هر ست بين أسوان وأفام الترع ابان امخفاض النيل يؤخذ جانب منه يوأسطة الطلمبات هن النهر فهو بندرج فى حساب المقدّ ر للحقول وفضلا عن هذا فان كية أخرى من ذلك الفرق يرجم السبب فيها الى امئلاء مجرور النهر وهى تقدّ ر نحو غ ./: أوه ./ أما الكية المسحوبة بالطلمبات فتبلغ على .

الأرج م ./: اذا قذرت حسب قو الآلات المركة على النيل فيبق من الفرق "١‏ نظير المياه الضائعة وامتلاء النجرور وقد بى تقديرهذه الميأه الضائعة على حساب السئين الشحيحة أما فى السنين المعتادة فالمرجج أن مابرئد الى النهر بواسطة النشم يكون أ كثرمن نظيره فى الستين الشحيحة نظرا الىارتفاع مناسيب مياه التربة نظرا الارتفاع مناسيب مياه الثرية.

Text produced by OCR — report an error