Facsimile · p. 299
لد اوم اعد نوعها قد رتبت بحيث تركت واحدة مذلقة الى جانب كل واحدة مفتوحة وتِ بِ دّ دت التجارب الى من هذا القبيل فلم نرق منسوب البر خلافا ناشئا عر اختلاف فى ترئيب العيون فالصواب اذن أن أثرالعين فيا جاورها من العيون لا يعتذٌ به ولا سي ا اذا لوحظ ان العين بين منتصفى الفتحتين المجاوزتين سيعة أمتار .
مرفتا مقدار تصرفه ولكن لا بتيسمر عار النهر +اذا جعلنا النهر يجرى فى عيون قد قدر تصرفها على الندو الذى قدمنأه كل وم فى عيون نَ معلوم تصرفها بل هذا يحصل فى أوقات متقارية ولتقدير: تصمرف النهر فى هذه الأوقات جم إلى جدول أسس على بين تصرف النهر فى تلفت 19.0و 141.01تارب فى ستثى المتاسيب لم إبست لانو سل مذ نول الا تقربية اذا طبقت على غيرما جعات له من السنين ولكن ذلك متدارك بمقاديرتعديل ذا يتوصل اليها يمقاديرااعيون ومقادير التعديل هذه اذا استعملت أنتجت «قادير صديحة للتصرف فى الأزمنة الى بين عسات مقياس التصرف الفعلى من العيونت ٠ ١1 نطائج البحث أن الطريقة الى تقدّ م شرحها أد الى الدقة من أية طريقة من الطرق المعروفة فى )( تقدي ركية المنصرف فى نهر كهر النيل ووج هكونم| كذلك انها مبنية على قياس المقادير مباشرة أما غيره) من الطرق فبالواسطة لامها مبئية على مقادير السرعة أو ضغط الماء والشك متطرق الى المقادير المطلقة لى) تنتجه من التصرف وانكانت صألة للوصول الى تتأيج ثابتة نسبيا فادخال طريقة القياس المباشراذن تقدّ م كبير . ١ ان قياس تصرف العين ذات منسوب ١٠٠ )0( بواسطة الموض قد أجيد بمحيصه وذلك يفحص بميع الأرقام والتثبت من سعة الحوض و تجارب قعلية أحريت لضبط الطريقة (راجع التائّ ج العددية) .
العيور:. ستدوم سنين حتى ينع فبها كل ما يمكن جمعه فان 0م) أن المقارنة بين العيون ذات منسوب ١١٠ ( التجربة الواحدة تستدعى ظروفا ملائمة ولا أقل من اثتّ ى عشرة ساعة ولا يغرين عن الأذهان ان كل <الة من حالات منسوب الحزان ماعدا أعلى منسوب وأدنى منسوب لا نحصل الا هتين فى الفصل الواحد ولقد ثم من التجارب مايكفى فى قباس تصرف النهرق المدة من ددسمير الى يونيه أو يوليه واتلحزان فيها إما آخذ فى الامتلاء و إما مد القطر المصرى يالماء وقد خصت ما دون من المقادير فى هذه التجارب وباشرت أنا تفمئ تجارب غيرها تمحيصبا لدقة الطريقة للتجارب القدعة فوجدت أتفاقا جيدا بين تحاربى والتجارب الى أبحراها هن قبل مدير حزان أسوان (راجع الائم العددية) ٠ ؛) ل يتيسرحى الآن اتمام البحث فها هو مدون من مقاديرلك التجارب القدمة ولكثا خصنا تفصيلا مقادير 1ار مؤسسية عل ما كان لدينا اذ ذاك من التصرفات المرصودة من العيون ومنذ نشر ذلك التقري ر جمعنا كثيرا من المعاوءات تبين منه احتّ ال زبادة متوسط المقاديرالمثبتة فى 1514وعليها يينت حسابا مستقلا لمقادير تصرف سنة التقريرعن المدة .
الى من ٠م ينبرال ه” يوليه بمقدار عا ؟ فى المائة (راجع انتايح العددية) ٠ وأنما يرجم اتكلاف بين حسابى وبحساب مدب ران عليها الحساب 0لزان الى كثرة ما توافر لدى من المعلومات الى ثم الى التفصيل الذى اسستعماته فى حاب ولم يكن لازما فى التقديرالعمى عند شع عن خطأ فى الفكرة الأصلية' الى انبعت ت ولا هوبذى شأن من الوبجهة العماية والظاهى بعد اعتباركل ما 0نشر التقرير وليس هذا الللاف عل أى يمكن يتناوها الحساب لحان يكون مقدار الخطأ فيه أكثر من اق 0من الاحتّ الات أن متوسط التصرف ف المدة المائة على حسابى .
أما قيمة ة النتائيج من وجهة دراسة حرية ة الهردراسة عامية فلا مشاحة فى أنها تدل عل أن اماجة ماسة الى : تعوم المعادلات المستعملة للآن وجلها تمربى وتدل أ: بضا على حاجتنا الى تقدّ م نظوى ثابت حتى نفكن من تعميمها ٠ اذرك ذلك منذ ممنوات مستشار وزارة الأشغال فأعق العدّ ة لاجراء تجارب تفيد في استفاط الذظرية وجعلي ل الع اتى سسوصل ابيا في أسوان قابلة لان تطبي ص فبرها من الأبا كن م