Facsimile · p. 27
للك 9سل اوم 3وفضلا عن تديير المياه اللازمة لسد العجز المبين تعاليه بواسطة التخزين وقناط رالموازنات يقتضى طالب التوسيع المنحتم للساحة الحالية من حييث كية المياه ون حيث أوقات توزيعها .
وبالتظر الى قل وسائل ضبط مياه لم تيس لمصاحة الرى فيا مضى أن ترخص بتوسيغ الزراعة على الوجه الذى كان قد زادث المساحة المزروعة فى الوجه الببحرى .٠ 889برغبه أمهور ومع هذا فنذ حوالى سنة ١ وفىهذه الغترة بعيتها تم" تحو يل معظلم الأراضى الت تروى الآن ريا صيفيا بالوجه القبلى مننظام الخياض الىالنظام المالل وسيكون من نتايج الأعمال الآتى انها تدبير المياه اللازمة لتوء سبي نطاق الزراعة .
فدان سخويا من الأراضى البائرة مع تحويل ...٠غ فدان +وقد قدّ ر أن الماجة العاقة نتطاب استصلاح ....
سدويا دن نظام رى المراض الى نظام الربى الصيفى ٠ فاذا أمكن أسعرار التوسع على حذين المعدّ لين شير لمحم أدراك غاب مها الزراعى في ظرف وم عاما من اليوم : المسائح الزراعية بالسودان ومطالها المانية طميه أصغرتما فى ذلك الوجه ٠ 0يحرى النيل فى السودان ابتداء من حدود مصر الى الحرطوم فى منشق أضيق من «نشق الوجه القبلى والمساحات بس لدينا ل ن الدلائل ماثبت ت أن مكان اك لهات فىالأزمان الغابرة كد لنوا من التضامن ن ميلغا كليم م هن الزراعة رق الياض ٠ والأدجح أن 515 كل ماكانوا شعلونه الاستفادة من استفاضة ماء الممر بفعله الطبيعى والاستعانة على ذلك باليهود الفردى باستحا ماتيسر من الآلات الرافعة الفطرية . : أما ىُّ لزان الأقرب با عهدا ففد زرحت بضع دساخات صهيرة ة بطريقة رى الحياض . و يقر الى عل زيادة الاستئار الا فى أوائل الآرن الحالى حيث استعمات المياه الصيفية لأول هرة اذا استثنينا بضعة أفدنة متفرقة هنا وهناك .
وفوق اللخرطوم (إحيث يلتق النيلان) يخترق النيل الأزرق سهلا هترامى الأطراف مكوّ نا من ستى الرياح وزعاكات الأرض الواقعة يبن اللهرين قرب ماتقاهما تمن بقعة فى هذا السبل لانها ما زالت تؤرع الى حد ما منذ اجبال بديدة بفضل _ : بفضل قليل المطر الذى يصيما كل سنة ٠ اقترحت حكومة السودان ان تقوم ,تحارب لمعرفة ما 14.07وفى سنة اذا كان منالمكن بواسطة الرى انتاج حاصلات كايلة التصدير كالقمح والقطن والسكر انل : فرؤى أنه للوصول الى نتيجة مرضية قد تدعو الحاجة الى استعال مياه الصيف ولكن ل ) كان الايراد المتيسرماها محدودا عقد أتفاق بين الحكومتين المصرية والسودانية على تعيي. مقدار الأراضى السودانية أ يكن أمدادها بالماه الصيفية وجعل هذا المقدار مبدئيا ١٠٠٠٠ فدأن . وقد أمكن عقد هذا الاتفاق بفضل وجود نحزان أسوان الذىجعل حلة مصرق من الفيضانات النخفضة أدى الى الطمانية من ذى قبل. بتكن تيج هذا لانفاق عند م يناد لتحم قم خا عل عإن 8191مأه اليل ويصبح أيراد المياء المتسر لأحد القطرين أوفر مما كان عليه ما حصل فعلا فى سنة ١ سوأن فزيدت مساحة الصيقى فى السودان الى 1 م لتفع السودان ماما هذا الحق )1119....؟ فدان . والى الآن ( الذى يحوله زرع ...ف فدأن زراعة صيفية ٠ على أن حكومة السودان تبىء الآن مشروعا يريى الى استئان . ...م ندان ف القررب العاجل يحتاج نحو الثلث منها الى المياه ف ر بيع كل سئة . وهذا المشروع مستطاع التتفيذ لذن كله 0القطرين بعك التداير اللازمة لزيادة أ أبراد المنام 1 هذا هو البرنايج العاجل ولكن هناك مشروماتكبرى مؤجلة للستقبل لأن مساحة ال .... .م فدان ان هى الا حنء هن الأفدنة قد يكون فى المستطاع استثارها بنظام الرى الصيقى حوالى نبهاية 00من مساحة يلغ جموعها زهاء 1القرن اراهن .
على ان مصر ستكون قد بلغت غاية شأوها الزراعى قبل ذلك الحين بكثير أعنى بعد هم عاما هن اليوم ويكون السودان يومئذ قد أصلح من أرضه ما لا تجاوز مليونا من الأفدنة ولا داع الى النظرفى أى اصلاح زرا آخر بالسودان قبل ٠ الاقتراب من ذلك الجد حوالى سنة همول » |