Facsimile · p. 19
القاهرة فى أير يل سنة ٠و١ حضرة صاحب المعالى وزيرالأشغال العمومية يكصر ان كيفية جعل الايراد الطبيعى لمياه النيل وافيا فى جميع مواسم السسنة بالطلبات المزايدة للزراعة مسألة كانت ولا تزال موضع أهتام مهندسى الرى فى القطر المصرى . لد تقدّ مت الززاعة خلال القرن الى تتقدّ عا عبيبا ققد شههد ذلك القرن تحويل الوجه الببحرى من نظام الرى القدم نظام الحياض ذى الحصول الواحد السنوى الى النظام الحديث نظام الرى الصيفى:الذى قستطيع الأرض بفضله أن تننج فى المتوسط محصولين فى السنة أحدها حصول القطن المين وشهد القرن الماذهى أيضا تمحقيق تلك الفكرة الباهرة فكة قناطر الدلنا ثم اصلاحها حبّ ى أمكن الانتفاع بها للرى ٠ ' أما فى القرن الخالى فقد ازداد التقدم فى استثار أراضى مصير ازديادا عظيا اذ فى غضون الفترة القصيرة الثى انتقضت هنه تم انشاء تحزان أسوان الأول وقناطر أسروط وزفتى واسنا والسدود التى عند قناطر الدانا وزان أسوان الثانى أو بحبارة -أحرى تعلية المزان الأول . ولأ كانت هصر بلدا زراعيا مضا وكان ازدياد السكان. قد أخذ يتعاظم بلا اتقطاع منذ العقود الأخيرة من القرن الماضى فسران ها أصبحت الآسهيلات المتكرة لانتاج الحاصلات لا تكاد تثى عطالب القطر .
بناء على ذلك ماكاد يم آتر الأعسال العظيمة المذ كورة آثفا حتى قضت اللاجة بالشروع حالا فى انشاء مموعة أعمال” جديدة توصلا ألى زيادة حاصلات البلاد زيادة أتحرى بايراد من المياه أوفر من الحالى . : ويتضمن هذا اكاب شرحا للشرومات النى أعدّ ت فى عهد سلفم صاحب المعالى السير اسماعيل سرى باشا وبعض , هذه المشروعات مهيأ لاتنفيذ والبعض الآثحم لم بتجاوز دور التمهد للبحث المسبْ فيض والغرض منها جميعا .توسسيع. نطاق الزراعة فى مصر الى غايئها القصوى بزيادة الاسستفادة من ماء النيل ثم استئار أراضى اأسودان فى الوقت قفسه آلى الحد المستطاع ٠ن غير اضرار بمصالح مصر ٠ وقد كان اخثيار الأعمسأل المطروحة الآن على إساط البحث بناء على تقرير وطعه جناب السير وليم جارستن منذ سنين * فدةٌ وكان. جنابه قد أمى بفتحص مشروع رى ابلزيرة ومشروع سد أعالى التيل الأزرق وتحزائه اانه نظرفى امكان الاتتفاع نبحيرة ألبرت والشماء قناة منطقة السدود. وبناء على أرشاداته قام المسترديبوى يوضع المطط الأساسية لمشروع انه تولى عدة مباحث أحرى فى أعالى النيلح 5وى المزيرة و باشرالمباحث القهيدية لانشاء سد فى أءالى التيل الأزرق الأبيض .ثم جاء المستر توتهام فتقدّ م بمشروع المزبرة مرحلة أخرى ووضع التصميات القهيدية لسد النيل الأبيض وواصل المباحث اللخاصة بأعالى ذلك التيل ٠ .
وقد بحث كل من الأعمال المقترحة عل وجوه مختلفة من حيث الموقع والمدى:واستلزمت الضرورة احداث تغبيرات فى التصميات للتوفيق بهنها وبين المواقع المختارة نبائبا وللتوصل الى المدى المطلوب ٠ وقد وافق السير وب على جميع المنتيحات بشكلها الحالى . والمأمول أن يكون التزتيب الذى فمقث عليه هذه الأعمال مؤديا الى الغابة المنشودة من حيث سد الماجة إلى الما ءكام] هنست مع اجتناب انشاء أعمال لا تكون دائمة النفع .
وفد نشرت دك عن هذا ا موضوع بين المهور قلت متها الصفحات الأولى من هذا الكّ اب وهى تكون الباب الأول منه ونتضمن شرحا وجيزا الا 'حوال الحاضرة والمستقبلة وللاعمال المتترحة للوفاء جنيع مطالب مص رمع السماح بامنتئار الأرض ف السودان؟ أن فيها بيانا عن الترتيب المقترح اتباعه فى الشاء الأعمال . وهذا الباب لا يحتوى كثيرا من البيانات لكنه يوضم للجمهور الخطط الأساسية التى سيجرى عايها 7الاستثار . : أما الباب الثانى فيتناول المساحات وعدد السكان والمقادير اللازمة من المياه وببين الأحوال الب يراد من المشروءات ٠ أن تفى بمنتضياتها ٠ ْ ش وأما بتمية الاب (من الباب الثالث الى الباب السابع) فتشمل فص المفترحات التى تفى بالمطالب المبينة فى الباب الثانى ٠. > وقد نضمن متن الاب البيانات الأساسية وقد جمعت فى ملحقه سائر البيانات اللازمة لتقد المقترعات الخلص, أمضاء مسكدونالد مستشار وزارة الأشغال العمومية