Sudan Archive

Open the original scan

ذيول فى أرصاد اأمٌ اييس والتصرفات وغير ذلك من المعلومات كانة فى الاحصائيات والطرق الحسابية المستعملة نيط بمصلحة الطبيعيات من عهد قريب عمل التقدير الحسابى فيا له صلة بالمشروعات و يتصرف المياه الى غر ذاك وانا مبينون قُّ هذه الكلية ما هو متبع فى المصاحة المذ كورة من الوسائل والطرق فتقول : ان مقايس اليل الشبيرة تابعة لمصلحة الرى وما تبينه من القادير يقرأ يوميا ثم تسل المقادير الى معبلحة الطبيعيات اما يوهياتها يحصل فى بعض الأحوال واماكل أسبوع أوكل شمر بالبريدما يحصل فى أحوال أتعرى فتدون دون انقطاع بطريقة الرسم البباني وبواسطة اللخطوط البيائية الخاصاة تقارن «تقادير المقاييس المتجاورة ليبين ما قد يكون من الخطأ فى قراءة المقاديرحتى اذا ما تطرق الشك الى جعة تقدار ما بودر بارسال اشارة برقية أو خطاب أما الى القياس واما الى رئيسه ليؤكد ما أرسل من المقادير .

هذه الأرصاد البومية تميد فى تذاكر منها صنف تسمل النذكرة الواحدة منه على جميع مقاديرمقياس بعينه لسنة كاملة وصنف آنحر “مل التذكة الواحدة منه على جميع مقاديرالمقياس لشهر بعينه وملة سنين يراد بذلك سهولة حساب المقادير العادية ثم تستخرج المتوسطات لكل تحسة أيام ولكل شهر ٠‏ : أما قياس تصرف المياه وهو من أعمال موظفى مصلحة الرى فيكون عادة مقاييس التيار آلا عند أسوان فتستعمل العيون فى قياس تصرف النبر عند الأماكن ذات الشأن كل بضعة أيام وان أريد الحصول على متوسط التصرف الشهرى أو جموع كية المياه الثى نتصرف فى مآدة من الزمن معلومة توصل الى ذلك بمنحنى ارتباط التصرف بالمقاس فاذا ماكان التصرف يقاس باسعرار أثناء فصل ما بى متحتى ارتياط التصرف بالمقاس على الأرصاد واتبع فيا يتعاق بذاك الفصل أن متحنى مدة ارتفاع التهر مغايرعادة لممتحنى مقة امخفاضه واذا لم يوجد مرى, الأرصاد الا اليسير رسم متحن عام يكون أساسه أرصاد بحلة من الفصول هذا وستدل عل التصرف بالدخول ععقادير المقياس فى هذه المتحنيات وان المنحنى المببى على أرصاد متظمة أثناء مدّ ة ما والذى لا يستعمل الا لهذه المدّ ة لازمة فى بيان مقدار التصرف فى يوم أو أسبؤع بعينه من قياس التصرف بالدلى لأن أى غلط فى الرصد يزول د ما فى رسم منحنى الأرصاد وهذه هى الطريقة العامة المتبعة فى هذا الكّ اب ما لم ينص على فيرها .

بالغة هذا المبلغ من 2لكن استعال المتحنيات العامة المؤسسة على أرصاد نتناول عددا من اأسنين لاي صل الا الى الدقة على أن النسبة المثوية للنطأ قد تكون فى حالة التصرف الأعلى أقل منها في حالة التصرف الأدلى أذ فيه يكون التغيبر أثرا ولكن الضرورة ألأت فى قليل من 00 3قُّ الأحوال إلى تطبيق المتحنيات العامة على أزمنة قل ما هو مثبت من التصرف أولم يثبت لها تصرف قط ففى هذه الأحوال يفبغى الميطة فى قبول التائج التى يتوصل اليها كذاك وقليل جعلت مقادي رالتصرف قَّ 50 الرسم البيالى أزاء التواريج الى قست فبا ورعم مارا بها متحى ارتباط التصرف بالزمن وقد ليع الى ذاك فى تصرف ا يرن بنوع خاص لأن تصرف لبر لايش حرف عل سرعة ارتفاع النيل الأزرق أكثرفا يتوقف عل مقادي رأى مقياس من المقايس وذلك سبب استحواض مياه النيل الأبيض لصة مياه النيل الأزرق لها أبان الفيضان ومن ثم كان متحنى ارتباط التصرف بالمقياس عدم اافائدة فى هذه الخالة لأن التصرف الحقيق مرتبط بتغيرات أخرى . ان النظرية التى عليها يتقوم استعال منحثى ارتباط التصرف ,المقياس هى | ن التصرق مركل على الدوام مقدار المقياس دون سواه وهذا الغرض لا خوف منه أذا اقتصر على زمن بعينه كثمن أنخفاض النيل فى ستة معلومة مثلا .

وقد يقع لطأ اذا طبقت منحنات ارتباط التصرف بالفياس على سنين ليس لما أرصاد ينتفع بها فى ضبط النتايم وهذا الحطأ | كثر احتالا فى أحوال التصرف الأدتى يسبب تغيير الاتحدار وآنير قاع النهر على الأخص .

وقد يتغير نظام زمن الاتخفاض بتغير السئين فى أسوان مسبب موازنة النرءندها وهذا يحول دون استعال جدا ول ارتباط التصرف ,المقاس الا وسبلة لتحشية مقاديرفترات قصيرة التي قد لا يكون لها أرصاد .

Text produced by OCR — report an error