Sudan Archive

Open the original scan

حه 01 0عكا لقد ذكرنا أن بر الزراف انمأ هو مسرب وقد وجد ان منسو به فى أقرب موضع ته الى يحر ابلخبل أحط من .

منسوب هذا الأخير تو متر وكان بحر الزراف اسمّ د فى الماضى بعض مائه هن مستنقعات نهر اواى وهو مجرى يوازى بحر الحبل وقد سماه مكتشفه الكولوثيل حروجان نيل جوترود ولا يعرف حتى الآن منبع هذا النبر فان ذلك الاقلم لم ستكشف بعد ولكن المعلوم أنه يتسرب الى غيضة من غياض البردى وان بر الزراف ,طبع من هذه الفيضة وكان حر الزراف فى وقت من الأوقات ستق أيضا من الغبر مباشرة بواسطة خور مدميد ولكن هذا المورقد سد الآن فعمدت مصلحة الصحة الى عمل قطعين على جانبه بواسطة الكزاكات الاول فى ‏ وأصلح مجرى. ١٠41‏ والثانى فى سنة 14١سنة 0حر الزراف بنفس هذه الطريقة وكان 'الغرض المقصود من ذلك تحويل جانب من المياه التى كانت وصرفها الى بحر الزراف وبولا ذلك لكانت تلك اماه “تسرب الى تلك الغياض وتضيع فيها وكان المظنون أن يترتب على ذلك ازدياد المتصرف عند معيب بحر الزراف مع بقاء المتصرف عند مصمب بحر الحبل ثابتا على حاله تقريبا والواقع أنه كان برج هذه الوسيلة ازدياد المتصرف والمتحدر بعد مالا كأل بمقدار الزيادة الحاصلةة فى تصرف محر الزراف ٠‏ ١‏ كلومتر أو نحو ذلك ابتداء من موضع القطعين يسيل بحر الزراف خلال مستنقعات تقائل بالضبط 8وعلى امتداد .م مستنقعات بحر ابل وغير مستبعد أن يكون مسيل حر الزراف فى هذه ابلهة جاريا فى أخفض بقعة منها ولكن عتى تحرج النهر من هذه المستتقعات انحدر فى أرض ثم يلتق بالنيل الأبيض أما المنطقة 00‏ كلومترا .6جافة يجحتاز فيها نحو ١ الى بين حر الزراف ونحر ابل ففى غاية الوعورة ولايوجد على مقربة منيحر الخبل أرض جافة إلا فموضع واحد فقفط وذلك عند رأس بافالو . وقد أخذت مناسيب من هذا الموضع الى بحر الزراف فى ملتها -اتجاه المنوب الشرق على مسافة نحو ستين كاومترا فوجد أن قرق المتسوب يباغ نو متررن يعلو.هما بحر الزراف عن حر الخبل وكان الأمول ما أسلفنا أن تب على هذه التجربة وهى تطهيرجرى الزراف واعطائه مأدً ا آتحرمن بحر الحبل على النحو الموصو فآ نفأ ازدياد تصرف انيل الأبيض ولكن الدليل على تحقق هذا الفرض غير قاطم .

يكن اعتبار الغياض عثابة به مسطح من الماء مترااى ا قرب القاع تشتقه قناتان مساحة قطاعهما العرضيين صغيرة بالنسبة الى ينوع مساحة القطاع العرضى للغياض ولربما كان ذلك بنسبة ه أو٠١‏ فى المانة .

ولا بد لما ينبت فى هنطقة الغياض من البردى وأنواع الغاب أن يحدث مقاومة احتكاكية شديدة لحريان الماء والماء هناك يجرى فى القتاتين و بتسرب مهما الى الفياض ثم يجرى فى اتجاه طولى بين أعواد الفاب وللرجح ان ما يضيع من الماء نسبب التبخر والتتفس بالتبائات أعظم قدرا مما كان يغسيع لوكان سطح الماء مكشوفا خاليا من الأعشاب واشبه اتساب الماء فى هذه المنطقة بالسيات الحرارة خلال قضيب أحمى أحد طرفيه وهو مؤلف من ثلاث قطسع : قطعة جمدة التوصيل صغيرة مساحة القطاع العرضى يكتنقها ويلامسها قطعتان رديئنا التوصيل ولكاما كبيرنا مساحة القطاع العرضى ومن سطح القضيب بأجمعه ثنتشر الخرارة ٠‏ فتى الصورتين صل اتسياب طولى عام أما كيفية توزيم هذا الالسياب تتتوقف كله توصيل الخرارة على حاصل ضرب قابلية التوصيل فى مساسة القطاع العرضى لكل من المادثين ٠‏ وأمأ فى منطقة السدود .فان مثل هذا الافساب يقع بالفعل ولكن لا استطيع تقديرالنسب العددية لافسياب الماء ' فى القناتين وانسبايه خلال الغاب وكل ما نعلم أن مساحة القطاع العرضى لكلتا القناتين هى بنسسبة ه فى المائة أو ١١‏ فى الماثة من مساحة القطاع العرضى للغياض وان شبه قابلية التوصيل فالغياض قليل بالنسبة إلى نظيره فىمجرى انه .

فاذا كان حاصلا ضرب شبه قابلية التوصيل فى مساحة القطاع العرضى مقدارين متشابيين أعنى اذاكان السياب الاء خلال الناض عند ضاغط منين:هو بنسية و ف النالة أؤ.. ٠‏ فى المائة من السيايه فى مجرى النهر عفتد مثل هذا الضاغط اذا تكون النتيجة أنكية المياه المفسابة فى القناتين مشابهة لكية المياه المنسابة خلال الغياض ٠‏ أن متوسط سرعة انحدار الم فى قناة محر الخبل تختاف من ره الى كرء ٠‏ مترفالثانية فلى تتساوى كية الالتباب فى القناة وفى الغياض يجب أن تكون سرعة الانعدار الطولى خلال الغياض ها بين . ” وم ستتيمترات فى الاانية واذا كانت كذلك وجب أنه سهل ل مشاهدتها ترد أذ انظر ٠‏ ْ ناذا ل تكن الكية المتحدرة خلال الغياض زهيدة لإنذكر يجانب العدرق القناتين فان توسيع القطاع الحرضى للقناتين لا بنج من 006التأثير مثل مأ تمه فى حالة حدم وجود الفياض

Text produced by OCR — report an error