Facsimile · p. 173
لاومو سا إلا صفحة فسيحة من الماء تخترقها قناة متعرجة يتراوح عرضهما بين حم ١١١ يردة أها بقيسة الصفحة فيا عدا بعض مستقعات متبايلة أأساتم فتغمرها فياض كثيفة من البردى تمو أبان انخفاض الهر فى رقراق من الماء يتراوح عمقه بين قدم واحد وقدمين ومتّ ى بلغ النبل بخيرة نو فانه ينعطفى شطر المشرق يزأوية حادّ ة ويقرك منطقة السدودم يلين من .
قتصراللسائر الناشئة عن #الخريطة ومن هذا الموضع فا بعده التبخر أخل على القدر المعتاد ولا يضاف إلا شوخ يذ كر من المياه الضائعة بالمستتقعات وفضلا عن امجرى الرئيسى الذى شتق منطقة الفياض ويعرف:بامم بحر ابخبل فهنالك أيضا مسرب بحاذيه وسمى بحر الزراف ميدؤه على مسافة ٠ كلومتر جنو لى يحيرة نو أما مصيه ل بحر ابلخيل فعلى مسافة .با كلو مترا شرق تلك اأبحيرة ويتفاوت عرض غياض البردى الموصوفة آنفا بين ١٠ كلومترات و.ه كلومترا وهذا العرض يضيق ابان. اتخفاض النيل و يتسع سمرعة شديدة على أثرأى ارتفاع فى »نسو به و يوجد غسلى هذه الغياض غياض بحر الغزال على ان هذه منفصلة تمام الاتفصال عن تلك إِ ذكان ,بينهما حائل من الأرض المرتفعة شيدت عليه قرى تلك ابلهات النزرة السكان ومن هنتالك بتعدر أولئنك القوم بماشيتهم الى عاتم الأعشاب النامية على حافات الفياض المتحسر عنها النهر أبان اتخفاضه ٠ ويرى مر الاطلاع على الريطة أن كثيرا من الأثهر تنصب ااا يحر الغزال ولكننا لا نكاد لم عنها شيئا إلا من روايات الرحالة وأقوال الرواد وهى ندل على ان بعض هذه الأنهر ذو شأن يذكر على الأقل ابان الفيضان بَ يْ د أن جملة الوارد من جميع هذه الأنهر الى التبل سيرة جدً ا وهى تتحدر: المريحر ابكبل منبحيرة نو ومنهذا الموضع يستبدل بحر الخبل اسمه إذ هو يعرف منهنا الىاخرطوم بإسم النيل الأبيض.
ات ]عل ارا لومم توي مملددات طعا 5 3قد قبست : رات عر ادال وال تي مشر ل حي فى تلك االمهات الوعررة فان مصلحة الرى” مازالت تقر الوارد من ذلك النهر الى التيل يما ببلغ .” مترا مكعبا فى الثانية الواحدة على هدار السنة ول كان هذا التقدير التقربى ينطوى على شع من االخطأ فان هذا انلطأ الحدير أن بهمل شأنه متى قورن مله التصرفات الى بتناولها بحث نظام النيل الأييض ٠ ان تلك المستشعات الائلة التى تكتنف بحر امل ويحر الزراف تفعل فى الماه المحدرة إليهما من بحيرة ألبرت ومن الروافد الكائّ ة بين يحيرة ألبرت.ورجاف فعل الاس فنجة من حيث امتصاص الماء ويترتب على ذلك أنه مهما اختافت مقادير تصري النهر عندمنجلا لدى الطرف الأعلى لتلك المستتقعات فاذالتصرف للنيل الأبيض نحت مصب حر الزراف " لايختلف نسبيا إلا بقدر طفيف ٠ وتقع بلدة مالاكال وهى مركر الرياسة لقسم أعالى الثيل الأبيض دون مصب هر السوباط وهو أه, روافد النيل الأأبيض وتقاس تضرفات السو باط وبحرالزراف والنيل الأبيض بانتظام فاذاطرح تصرف السو باط من تصرف انبل الأبيض عندمالا كال كان الباق مقدارالمياه المنحدرة منبحرالزراف ويحرا بابل ويحرالغزال جميعاء وبين (المدول ١ وابمدول ؟) تصرفات هذا النهر والياه الى تضيع منطقة السدود مقدّ رة بالا سال الستوى والمتوسط الشهزى ٠. يتضح للقارئ أن مقدار الضائع سنويا من المياه فى منطقة السدود عظم جدا إذ يبلغ متوسطه نحو ثمانية عشرألف مليون من الأمتار المكعبة ولم يحدث أبدا أثناء السنين القليلة نسبيا النى عملت فبها الأرصاد أنّ مقدار الضائع نقص عن .م مليون متر مكعب بل لقد بلغ فى بعضها ٠٠٠١غ مليون مثر مكعب . فكل هذه المياه تسرب الىالمةنقعات فتوسم مساحتها ثم تضيع بالتتبخر على التدريج ولرعأ ا منسوب المساء بالمستتقعات فى سنة طاغية الفيضان م حدث هذا الى درجة لا استطيع معها التبخر أن يعيد الما الى منسو به المعتاد إلا بعد 9119التبرف ١ اثقضاء بضع سنيين ولكن الواقع فى السنين المعتادة أن بتبخركل الماء المتسرب الى المستنقعات أثناء الفيضان قبل الفيضان الثالى . أن بحر ابخبل نبر طام م اتضح من بضعة قطاءات عملت عنتهى الصعو بة والعناء خلال غياض البردى على مسافة كلومتر أو اثنين من الفناة ف يامبا وقد دلت المشاهدة على أن المساء لايزال .تسرب من القناة على مدى السنة وقد ذ كنا : ان نبات البردى يغوفى رقراق من الماء يكراوح عمقه حجى الصيف بين قدم وقدمين وببلغ من شدّ ة التفافه وكافته أنه لايستطاع : ين اتصباب الماء من الخهر إلى الغياض ولكن بوجدك على مسافات متياعدة برك ومنساقم متفاوتة. المساحات تصلها بقتاة الهر فتحات تختلف سعته! من نحو عشرة أمتار الى ماه متر فأ كثر ومن خلال هذه الفتحات شاهد انصباب الماء يحركة خفينة من النهر الى المناة قم فهنا ب* ينبت أن منسوب المناقع أخفض من منسوب النبر ولا كانت» المناقع كلهأ جر التهر فيستفاد'من ذلك 0محفوفة بنفس غياض البردى الى عند أن متسوب الغياض'لا يد أن يكون أنخفض من منسوب النهر وان الماء لايزال يصب من انبرال غياض البردى ٠