Facsimile · p. 172
0 ا 0 تفاصيل البحث -العبال الشآنى المسكلة المستقيلة والمقادير التى تندر 3تجرد الاطلاع على ابكدولين الثالث والرايع فى الباب الأول المبينة فبها المطالب المائية فى النيل فى الس:وات الشحيحة يتضح أن ه كلما جاءت سنة من هذا القبيل فى المستقبل فلا بِ دّ من حعرول عمزكيير فى الابراد الصيفى بالنيل ييا نكون هناك زيادة فى المطالب ابان الفيضان ٠ فسكلة ضيط التيل 'تحعمر اذً ا فى استنباط أفضل الأساليب لتوزيع كل المتيسرمن الاء على مدى السنة ٠ فاذا كان مئل هذا التوزيع لا يفى ميع الأغراض المنشودة وجب البحث عن الوجوه الثى يضيع فيبا جائب من الماء حتى اذا وجدت وجب العمل على امتقصاا فاذا اتضح بعد كل هذا أن ملك الوسائل لا تزال غي ركافية وجب تَ زينٍ المياه اسك العمْ جز من اختباطى يدشر فى السنين الغزيرة الايراد ٠ الل هذه الأغراض.يمكن ادراكها يجعل بميرة ألبرت مستودطا لتخزين المياه مع إنشاء قناة يكن بواسطتم! تقل المياه المخزونة دون أن يضيع شيع منها بالتسرب الى منطقة السدود التى تمر بها المياه أثناء أتحدارها من البحيرة الى ,صر .
التوزيع العادل والماء الضائع يقبين من ابلمدولين الثالث والرابع بالباب الأول أ جملة المياه التى تكون بالنيل فى سنة متخفضة ولكتما غير بالفة أقصى لن )11مليون متر مكعب عند أسوان واذن ففى المستقبل ( +0الامخفاض تبلغ تحو ... يكون فى هذا المقدار عل ما يظهر إلا محزد الكفاية ارى ٠ مليون ٠6..0القطرين المصرى والسودانى اللذين ستبلغ مطالبهما معا فى ذلك الوقت مثر مكعب أو ...ىه مليون مثر مكب اذا عملنا حساب الملاحة فى يناير .
ومع أن الأعمال أ ستقام على النيل الأزرق والنيل الأبيض ستقوم بكل ما نستطاع لتوزيع المياه المتوسرة حسب ما تتطلبه الزراعة إلا أنه لن يكون بِ دّ من ضياع جانب من المياه فى البحرابان الفيضان ويذا ا المياه المتيسرة فى الظاهى للرى وتصير المياه فى السدين الشديدة الانخفاض غير وافية بمطالب الزراعة وعليه يحب أن يكل نقصها بكيات أخرى وبقجم هذا من باب أولى اذا عادت سنة خارقة للعادة فى شدّ ة انخغاضباكسنة موجوو م بجوو الثى لم نقجاوز لد المياه فهأ ١٠٠٠ مليون متر هكعب * ويكاد يكون كل الماء الضائع فى البحر متكوّ نا من مياه اليل الأزرق والمعتير الآن أن هذه المياه لا يمكن زيادة ضبطها ضبطا اقتصاديا بأ كثر من استخدام سد أل ١ اليل لذت ذلك فلا مناص من اسقّ رار جاب 3المقتريح الشماؤه من هذا الفرياع حت قَ أثم السنوات فيضانا ٠ فيتبغى واخالة هذه البحث فيا إذا كان هناك سيب حر لضراع المياه يمكن تفاديه حتى ,يتسنى فى جميع الستيرن سد العجزكلها أو بعضها ٠ ومصدر ضباع كهذا 3بفية يوجد فى منطقة السدود .
الأحوال الخاضرة ف .منطقة السدوه .
السيرولم جارستن فى كّ ابه المسمى “الدليل في «وارد أعالى التيل“ وصفا وافيا للنيل منمنبعه فنازلا ونا 5قد بنا الى معالحة هذا الموضوع بتطويل واسهاب فى هذه المذكرة الوجيزة ٠ يدخل اليل حدود السودان عند بلدة نميول ولكنه لايصير صالخا لإلاحة إلا عند بلوغه بلدة رجاف وهى أقصى موضع تصل اليه البواخر الصاعدة من الخرطوم ومن هنالك يسيل النيل فى مجرى خال من الحنادل يختلف عررضه بين شواطئه المكوّ نة هن نجود رأسيه من نحو كلومترين .
أو ثلاثة الى عشرة كلومترات وذلك فى المسيل الواقع بين هذا الموضع وبين بلدة بور وىفصل الصيف يجرى النهر فىقتاة كاد تكوت محدّ دة قلما تسرب منها المياه بحيث لتألف منها يحيرات صغيرة أو برك . أما أبان الفيضان فان الماء يعلو ٠ ويشمركل المسافة العريضة التى بين الشواطئ العالية المشار إلييا آنفا ويضيع من المياه بهذا السبب لاسوا فى فترة ارناع الفيضان مقدار عظي جدً ا ٠ ومن بلدة بور ف) بعدها تأخذ الشواطئ العآلية ان صم وصفها بهذا النعت فى التضاؤل عل جانى المجرى اقيق للنبر وهنالك نجد المستتقعات والغياض متسعة الأرجاء حتى فى فترة اتخفاض اليل ٠ وعلى مقربة, غابة شامبى تبتدئٌ غياض البردى الحقيقية ومن هنالك الى بحيرة نو وهى مسافة قدرها . .1#م .ع كلومتر لاتحند النهر