Facsimile · p. 134
فنذ وم يوليه فصاعدا فستمر الترعة قحب هم مترا مكنا فى الثائية من النهر و يمر الى مير باق هياه النيل اللأزرق.
أما مقدار التصرف الذى تسحبه ترعة الكزيرة فهو معادل لتخفيض الارتفاع عند أسوان نحو م الى م ستثيمترات .
وأضافة الى الماء الذى نسحبه الترعة من النيل الأزرق للاستعال فى الهزيرة ستكون هنالك خسارة طفيفة اضافية سبب التبخر اذ أن مسطح الجرور أمام السدّ سيكون أكير قليلا مما يكون عليه فى حالة عدم بناء السدّ .على أن اللحسارة الناشئة عن ذلك هى من الله بحبيث لا يعتد بها بالنسبة الى الكيات التى تكون جارية فى النهر فى ذلك الحين .
وبناء على ذلك ستكون المقاديرالمسحوية من النهر حتى حوالى ١ توفير مقصورة على ها تأخذه ترعة الحزيرة وما يفقد بالتببخر وقى هذا التاريخ أى ١ نوقبر.يكون الفيضان مسرعا فى المبوط وخاليا من الطمى تقريب) . وفى حوالى الشاري المذكور يبتدئ ملء حزان سنار اذ يكون المتسوب أمام اللخزان .م,ب؟(؛ على الأقل ٠ والتاري المضبوط يختلف بطبيعة المال تبعا الة الفيضان . ولا يمكننا بغير التجارب أن نعرف على أى مقياس يفضل البدء بملء اليزان . وبباغ الساع نحو م" مليون متر مكعب وعلى ذلك 49الى منسوب امتلاء اللحزان .٠ار. 4رلا! #تحزان ستاز من المفسوب النهرى ٠ مثر مكحب فى .6فانه يكفى لائه تصرف قدره نحو ١ الثانية أى ٠" مليون مترهمكعب ف اليوم لمدة ثلاثين يوها ٠. ومن ذلك يتنج أن الماء المسحوب من النهرمتذ حوالى ١ نوفيرلمدّ ة ثلاثين يوما الاستعال فى ابلزيرة انما هو مسدرب ترمة مترمكعب قف .6الحزيرة مضاذا اليه الكبة الآنفة الذكر وهى ال ١ الثائية المستعملة لملء حزان سنار. وهنذ امتلاء اتلمزان تفتح الفتيمات الى حد سمح كرو كل ما بالنهرمن الميأه الاما تحتاجه المزيرة وهو فى ذلك الأوان من العام يلغ ٠١م مترا مكعبا فى الثانية وهذا المقدار مبيط الى مه مترا مكعبا فى الثانية فى متاير ه يناي رالمقابل لم١ فبرايرى مصر ولكنه بعد هذا التاريح أى م١ يناير 8تستمراخزيرة على حب ألماء من التهر الى ١ يمكن السماح لميع المياه الخارية فى النهل الأزرق بالمرور الى مصريلا تقص من مقدارها و عكن تنذية المزيرة نتخفيض المنسوب فى خزإن سنار ء فلا يأتى ١م مارس حتى تكون حاصلات الحزيرةٍ قد بلغت غاية النضج وذلك فى معظم السئين ولكنرا فى بعض أعوام استثنائية لا تنضج قبل ١١ أبريل وفى هذا التاري يكون حزان قد أوشك أن يفرغ فلا بيق به من الماء آلا ما يفى بحاجة الشرب فى المساحة التى عمل فيها ترع حبّ ى ١١ يوليه .
ولايضاح أن رى ...ءلم فدان من أراضى الحزيرة بالطريقة المبينة أعلاه لا ضرر منه على مصر ولا يآخذ من الماء ما لا يمكنها الاستغناء عنه قد ينا يدول غ هبلغ ماكان يحدئه هذا المشروع مر التأثير على مناسيب الثه رف النيل . 141. الأزرق فيا لوكان قائما بعمله على أتم نظام فى والضياع الحادث فى الفيضان من التبخر لا 21يعتد به وذلك لأن امال مساحة مسطح الخزان عل منسوب لا لا بتجاوز>م مليون مثر هربع ولذا فان اجمالى خسارة التبخر أقل من ١٠ أمتار مكعبة فى الثانية حتى مع عدم مراعاة أن خسارة التبخر ستتحدث على كل حال فى مساحة سطم النهر سواء فى حالة وجود حزان أو عدمه ٠ ومياه التبل ياهو معروف تكون فى زمن الفيضان مثقلة بالطمى وقد أعان الكثيرون خشيتهم من أن هذا سيؤدّ ى الى ٠ ردم كزان ولكن لا يغيين عن الأذهان أن الخزان لن علا" حبّ ى يأخذ الفيضان فى الهبوط ويمود الماء خاليا من الطمى وقد يرسب الطمى على مساطيح الثهر أثناء الفيضان ولكن الماء فى خلال هذه المدَ ةٌ لا يرتفع فوق منسوب ايراد الترعة مليون مثر عردم على منسوب 9ع) وعلى ذلك فان. يقع التأثير آلا على مساحة قليلة ٠ وتبلغ مساحة الازان (900/1( ٠ وببلغ منسوب الأرض عند حافة المجرور )199م مليون مثرمرييع (راجع صفحة 0لاغ ومسطح اوور نحو قرب اللزان نحو ع ١ ٠4 وعلى ذلك سيكون هنا ثلاثة أمتار عمق من ألماء على المسطاح وه ذه 'تتاقص حّ ى تلاثى عند الطرف الأهامى والحافة اللخارجية لزان .
٠ فلنفرض أنبالمساطيح بعد عدّ ة أعوام نتصاب مما يترم عليها من رواسب الطمى حبّ ى لا ببق من عمق الماء الا مقدار ستيمتر واحد ففى هذه الخالة يكون اجمالى ؟ية الطمى الراسب هو نحو ,ره مليون ٠ترمكمب وهذا أقمى ما بمكن حدوثه "من 0التقصان 1 3 بيد أنه من المعلوم أن الرمل الثقيل يكون مسيره قرب الفاع فى محرو النهر وأنه لا يق فى الماء على المساطيح غير الطمى الناعم الذى لا يعذاج الا الى مسرعة قليلة جدا لاستدامة سيره .