Sudan Archive

Open the original scan

2050 3 ك 0 ليتفق فى سبيل استقصاء البحث فى ذلك الصدد ٠‏ وقد دآت أعمال النسبر على أن هنالك نوط من الحرانيت عتد تحت ذلك الموضع من أله الى آخخره على متاسيب عميقة لكنم! صالحة لبناء الخزان المتتيح الشاؤه . ٠‏ المزيرة» (سميت كذلك تبعا لاعتقاد القدماء) هو الاسم المطلق على تلك المنطقة من السودان الواقمة بين #ان لفظة اليل الأزرق والأبيض الحدودة جنوبا ينود المبشة ونهر سوباط . وهذه المنطقة بأسرها سهل بعيد الارجاء مترائى الأطراف ٠‏ غير اننا طبقا لمقاصدنا الراهنة ستجعل اسم *اللمزيرة» كا أسلفنا مقصورا على ذلك الخزء الواقع شالى السكة كلوءتر و يبلغ احمالى المساحة المتحصرة 90الحديدية المتدة بين ستار وكوستى . وببلغ طوله ءن الثمال الى الكنوب نحو . بين السكة الحديدية جنوبا وبين النهرين الى تقطة ملتقاهس عند الحرطوم نحو ......ه فدان ببلغ ما يصح احتباره منها قأبلا لارى ... . . .م فدان . ويدخل فى هذه المساحة المراكر الآثية :‏ ستار وواد مدنى ومتاجيل والمسامية وكاملين ٠‏ ويحد هذا السهل شرقا بالنيل الأزرق وهو نب ركبير عظم التغاوت فى انم شديد الانحدار ييل فى ججرى عميق تفضى ليه شعاب كثيرة متوالية تمتد مرتفعة نحو كلومترين حتى نتصل بالسهل ويحد مهل الحزيرة غربا بالثيل الأأبيض وهو نهر ثابت أحجم تقريبا قليل الا نحدار وجحروفه غير وأضحة التحديد وترتفع بتدرج خفيف جدا حى تندج فى ذلك السبل الفسيح الذى: نستتتج مأ تقدّ م أنه لا بد أعلى يكثير عند ابلانب المجاور للنيل الأزرق منه فى جوار الثيل الأبيض .

أا أوسط الخزيرة فهو أكة بنحدر جانباها اتحدارا شديدا الى النيل الأزرق شرقا والى النيل الأبيض غريا وهذه الأكة تضمحل فتتلاشى على نحو ١٠٠‏ كاومتر شهالى السكة الحديدية اممندّ ة بين سنار وكوسّ ى ومن هذه النقطة تبتدئٌ تلك المنطقة من السبل الى هى أسهله قابلية لارى ٠‏ وتربة الحزيرة من أويها الى آخرها نتكون من 'ثرية سوداء ثقيلة مما يسعى أرض القطن وه ذه التربة يكون نوعه) أخفف قليلا فى المنطقة الواقمة شمالى كاملين نظرا الى قلة الأمطار هنالك . ونوع هذه التربة هو ثم يصلح ماما للزراعة .

7وينتج أجود الحاصلات فى طول السبل وعرضه متى كان اللطركافيا ٠‏ أن مركزى سنجا وسنار يقعان فى منطقة الأمطار ولذلك سهل استئار أراضبهما با ستغنى معه عن ضرورة وسائل الى" الصناعية وللكن الأزاضى الواقعة شهالى سكة حديد سنار وكوستى الى االخرطؤم وان جاد معظمها بالحاصلات الهيدة فى أعوام المطر الغزير فان الأهالى لا يزالون مع ذلك مهددير:. فيا يختص بالزراعة بالأعوام غير المضمونة الغزارة بل بالأعوام الشحيحة الأمطار فى غالب الأحوال . هذا وفى البقعة اممتدّ ة من الخرطوم الى نقطة تبعد عنها جنحمو .ه كلومترا وهى قعة تربو مساحتما على أو ٠٠٠٠٠‏ فدان ‏ تكاد الزراعة تكون من الأشياء الجهولة . -جنوبا والسكان فى جنوبى السبل أعنى البقعة الواقعة بين سنار وواد مدنى متفزقون متتثرون فى غير تكائف ولكنهم أشد كافة فيا بين وأد مدنى وكاملين . أما فيا بين كاملين والخرطوم حيث لا يكاد اسقط المطر فان السكان فى خاية القلة .

ومن ذلك يتضح أن أجدر تلك البقاع بالفلاح هى ما بين واد مدنى وكاملين العامرة من الآن بالسكان المستوطنين الذين يمكن أن استخدم منهم العال لانشاء الترع والزراع لاجتناء ثمراتها ٠ ٠1.‏ على أن المشروع الأصلى اللقاص باستصلاح .....ه فدان قد عدل عنه لعظم نفقاته وتقرّ ر يال ذلك زراعة نحو |٠٠٠٠‏ فدان ٠‏ وقد عرضت لاتحة قرض السودان على ‏ وهى تقذضى 41البيلان ووافق عليها فى أغسطس سنة ١ بتديير ٠٠٠٠٠٠٠‏ جنيه لهذا الغرض وهذا المبام هو جر من المتالبمة العمومية المطلوب فبها ثلاثة ملأيين جنيه .

‏ وكان فيها 41ثم قدمت بعد ذلك لاتحة أأحرى وصودق علبها فيسنة ١ تعديل لقائمة اللائحة الأولى مليون +تخصيص جنيه من الثلائة الملايين لزان المزمع بناؤه قرب سنار ولالشاء نظام من الترع لرى ١.٠٠٠٠‏ فدان .

ولقد جاء نحضير المشروع سابقأ خبرة المكتسبة فى الخارقة للعادة فى ١111‏ 1سنة الانخفاض أعنى قبلما بتضح أن مصرق أمثال هذا العام تضطر الى حمب الماء هن :حزان أسوان قبل منتصف مارس المقابل لمتتصف فبراي رعند ممنار. ومل ذلك فطبقا للصورة التى حضر عليها المشروع يحب أن كية المناء القليلة اللازمة لتدبير رى” االمزيرة من أواسط فهراير فصاعدا تَ ؤحذ من النهر وان تعوض مصر من هذا الماء الملأخوذ بكية تصرف لما من تعزان النيل الأبيض .

على هذا كان المشروع فى بداية الخرب ولكن الذى نهذ منه كان قليلا جدّ ا غير أنه نظرا لتغيّ ر الأحوال دسبب الحرب طلب المندوب الساتى بعد عامين أو ثلاثة اعادة النظرف المشروع من الوجهة التجارية قتبين من استئناف البحث انه يلزم

Text produced by OCR — report an error