Facsimile · p. 134
السودان المصرى ١٢٦ في مواقع مختلفة أمكن رفع منسوب المياه الجارية في الترع وبدأ مدت الاراضي المقتضى بها بكميات الماء المعتادة، مهما بلغت شدة انخفاض الفيضان غير أنه يوجد في الوجه القبلى منطقة واحدة لا تصل المياه الى ترعها الكبرى بهذه الكيفية وهذه لخفها خسارة فى سنة ١٩١٣ ولوكانت الأعمال الموى انماؤها فى السودان موجودة حينذاك لكانت الخسارة أعظم ولكن كل خطر على مزروعات هذه المنطقة فى الشتاء والخريف فى المستقبل يزول بانشاء قنطرة أخرى عند مجمع حمادى وتحديد الترع الآن الأخذه من امام قناطر اسنا وفى الوقت ذاته يتيسر بهذه الوسيلة تحويل المنطقة المنتفعة بهذا المشروع الى نظام الري الصيفي، وبذلك يكون فى المستقبل لمودة ظروف سنة ١٩١٣ ضرا فى مناطق الحياض ابان الفيضان حتى اذا كانت جميع الاعمال المقترحة الآن تسحب ماء من الفيضان فى السودان ولابراد فصلي الصيف والربيع علاقة كبيرة بما يسبته من مياه الفيضان ولم يمد فيضان سنة ١٩١٣ عن هذه القاعدة فقد أعقبه ربيع كان انخفاض الماء فيه بالغا غايته ونجم عن هذا كما قيل فيء من النقص في محصول القطن المعتاد ولا ريب ان النقص الناج في تلك السنة لا يمكن ان يمزى كله الى قلة الماء وحدها بل هناك عوامل أخرى كامل الاآات أهلكت انتاج المحصول المعتاد ويصح ان تعزى الخسارة كلها الى هذا العامل غير ان زراعة الارز فى مساحة ال ۰۰ ۲ ألف فدان فدان المعتادة كادت تنعدم كلية اذ لم يزرع الارز فى ٢٥ ألف فدان واذن لو فرض بقاء المساحة المزروعة كما هي عليه الآن وجب التدبر للمستقبل فبإذا وقعت سنة ١٩١٣ زيادة كمية الماء اللازمة لى القطان بمقدار ١٠ / لاجل امتداد ۱۸۰۰۰ فدان بالماء الكافي الزراعة الارز فيها والوصول الى هذه النتيجة يكفي مخزن ما لا يزيد عن ٢٠٠٠ مليون متر مكعب من الماء ولكن بسبب توسيع مساحات الزراعة وتحويل نظام الري ستدعو الحاجة الى كميات أخرى من الماء لسد مطالب المستقبل في فصل