Facsimile · p. 85
- ٧٥ -وابتدأ الحج في شهر اكتوبر وفي الحال عز واعل اصابات بالكورا في قران بين حجاج جاوة القادمين من الشرق الاقصى وظهر ان حجاح بخاري القادمين من الشمال كانوا ملوين بالكورا ايضا فرجح ان الحج سيلوت وفي ٢٧ ديسمبر ظهر الداء في مكة فصار القطرا المصري يجيب يجيب عليه رد هجمات الكواراعنه من الجنوب والشرق والشمال والغرب ان كورا ۱۸۳۷ جاءت القطرا المصري من موانيء اوربا وشمال افريقية وفي ماسوي ذلك فان الكورا كانت تاتيه دائما من الجنوب الشرقي ويتفق مجيئها بالاجال مع عودة الحجاج. اما في هذه المرة فان رج الكورا التي انتشرت في طول روسيا وعرضها وامتدت الى بعض بلدان اوربا ثم تصل الى القطرا المصري . وقد انشىء محجر الحجاج في الطور بعد الوباء الاخير في سنة ۱۹۰۲ ولا ريب في ان الفضل في سلامة القطرا عائد الى حسن تنظيم هذا المحجر بعناية الدكتور روفر رئيس مجلس الصحة والكورنيات وحرضاً على سلامة القطرا من خطر العدوى من روسيا وايطاليا وطرابلس الغرب والا ناضول والبحر الاحمر وجميعها قريبة من السواحل المصرية رأت الحكومة علاوة على التدابير التي اشار بها مجلس الصحة والكورنيات ان تعود بمساعدة هذا المجلس الى مراقبة المسافرين والمهاجرين التي كانت قائمة من قبل فاعدت في منتصف سنة ۱۹۱۰ وقوانين هذه المراقبة مماثلة للقوانين التي سنها بلدان اوربا الوسطى واوربا الغربية اتقاء للعدوى من روسيا . ولم تكن هذه القوانين نافذة في القطرا المصري شرعا الا على الرعايا العثمانيين ولكنها اقتدت على جميع الناس ففضل مساعدة معتمدي الدول الاجنبية وقد وافقت محكمة الاستئناف المختلطة على جملة قوانين وضعت بالاتفاق مع مجلس الكورنيات فصارت نافذة المفعول على الجميع وفي الوقت عينه دعت الحكومة الفرنسوية سائر الحكومات الى عقد مؤتمر صحي في باريس في شهر مايو القادم «٤٢» - البحث العلمي لم يحل تراكم الاعمال الاعتيادية وقلة الموظفين في المعاهد العلمية دون سير البحث العلمي فكان التقدم فيه ظاهراً فقد استمروا على درس خصائص مصل الحيوانات الذي يستعمل في تحضير مصل الطباعون المقري في معمل المصل فاعجلت لهم تاخ تسمة وراقبوا بعض اصابات نداء الفيل