Sudan Archive

Open the original scan

--- ۷۳ ---- الطاعون ۳۷۰ خف الطاعون في السنوات الاخيرة ولكنه عاد لسوء الحفظ سنة ١٩١٠ ويظهر ذلك خصوصا من وقوع الطاعون الرئوي ـ وهو اكثر انواع هذا الداء عدوى واشدها فتك - ويكاد ينحصر في مديريات الوجه القبلي وبلغ عدد اصابات الطاعون الرئوي بالورد غيرها ٢٥٠ اصلبة سنة ۱۹۰۷ و ١٦٨٥ سنة ۱۹۰۸ ولكنه هبط إلى ٩ سنة ۱۹۰۹. علي انه عاد فارتفع سنة ١٩١٠ فبلغ ١٥٩ ويكاد يكون في حكم المقرران عدد اصاباته سيزيد عن هذا العدد كثيراً سنة ١ ۱۹۱ والسبب الاكبر في هذه الزيادة راجع على الارجح الى تقصير عمد القرى في ابلاغ حدوث الاصابات فلذلك اتخذ او لشان التدابير اللازمة لتكون المراقبة على ما يجب من هذا القبيل اما من جهة الطاعون العملي فقد اصبح متوطناً تقريباً في بعض جهات الوجه البحري، بلغ عدو اصاباته ۱۲۳۸ سنة ۱۹۱۰ مقابل ٥۱۳ سنة ۱۹۰۹ وعدد المهاهات المسابقة ١٤٢ مقابل ٧٦ سنة ۱۹۰۹ وربما كانت اسباب هذه الزيادة في نفس الاصاب التي ذكرت في الكلام عن الطاعون الرئوي ومما لا يخلو ذكره من الفائدة ان نتيجة المعالجة بالمصل التي لم تنشط في هذا القطر خيبت الآمال كما يستفاد من اقوال اطباء الصحة الانكليز والفرنسيين في الشرق الاقصى «۳۸» - وفيات الاطفال ان الزيادة المجانية في وفيات الاطفال في ربيع ۱۹۰۹ واوائل صيفها لم تقع في سنة 1910 ويظهر من البحث انه مما كان السبب المباشر في الحى المدية القتالة فان لباين عدد اصاباتها ارتباطاً شديداً بالاحوال الجوية وواضح ايضا ان للاعتناء، وحسن التدبير في ارخاع الاطفال واطعامهم شأناً كبيراً بحيث توفرت شروط وطمعا في الوفيات والعكس بالعكس وقد واصلت اجزاعانات الادي كروس التي اشيرت اليها في العام الماضي عملها المقيد فكان عدد الحوادث الجديدة في المحلين المفتوحين الان ١٨٣٦٦ وعدد الذين عولجوا فيهما ۱۳۰۰۰ نفس وتقوم ايضا «جمعية حماية الاطفال» التي يركسها رشدي باشا ناظر الخارجية بخدمة جليلة في مساعدة الامهات على الاعتناء بالاطفال وتعليمين ما يلزم من هذا القبيل وبلغ عدد

Text produced by OCR — report an error