Sudan Archive

Open the original scan

٥٩ وفي سنة ١٩٠٩ أنشئ، قسم دعى قسم تفتيش النظام وعين فيه ستة مفتشين بريطانيين يرأسهم بالتفتيش ومهمة هذا القسم تفتيش بوليس المديريات وحفرائها والاهتمام بتدريبهم التدريب العسكري وقد قام بعمل جليل في سنة ١٩١٠ وهمته الآن منصرفة الى توسيع نطاق نظام الدوريات وتعديل تنطيم قوة الحفر التي ذكرتها في تقريري الاخير وفي ربيع ١٩١٠ خطوا الخطوة الأولى في تدريب حفرة الليل في القليوبية تدريباً عسكرياً على سبل التجربة وتم الاتفاق مع نظارة الحرية على ان يضى من المطية العسكرية المبتدؤون الذين يقبلون ان يستخدموا حفرًا في قوام ثلاث سنوات على حكم القانون العسكري وفي الوقت عينه طلب متطوعون للحفر على الطريقة عينها فاقبلوا اقبالا يدعو الى الارتياح وبعض الحفراء القدماء وبعض الاهالي وبعض رجال الاحتياطي أيضاً . وتبرن الحفراء الجدد مدة شهرين ونصف شهر في المعسكر وبعد ذلك يبملون بنادق رمنون وخرطوش ويعينون حفرًا في قوام . وقد عمت هذا الطريقة في بني سويف والفيوم واسيوط ثم ادخلت الى المنيا وقنا وجرجا وصار عدد الحفراء الذين اتموا التمرن ٤٦١٤ والذين يدربون ١٨٢٦ والذين سوف يدربون ۲۳۳۷ . وفي النية تعميم هذا التعديل في السنة الحالية سنة جميع اء القطر . ومنتقص عدد حفرة الليل عشرة في المئة أي من ٢٦٤٤٩ إلى ٢٣٨٠٥ تلافي ازيادة النفقات واعتماداً على كفاءة القوة الجديدة . وقد اقتضى لتدريب هؤلاء الحفراء ٥١ ضابطا و ١٥٠ ضابط اخذوا او سيوخذون من الجيش . وسبق معلق هؤلاء الضباط في قوة الحفر بوظائف مفتشين ويمين لكل منهم مركز يختوي على ٦٠٠ حفير او ٦٠٠ ويتجرب الحفراء الجدد مرتين في الشهر كل مرة يضع ساعات في قوام او مرا کرم تحت ملاحظة هؤلاء الضباط . ولكنهم يبقون تحت سلطة ولاة الأمور المحليين مباشرة كما كانوا من قبل . ولا ريب في ان الطريقة الجديدة ستنضي الى جمل حفرة الليل قوة مستوفية بعض اركان النظام والتنظيم والكفاءة بعد ان كانوا لا كفاءة فيهم ولا فائدة تذكر من وجودهم وعلاوة على ذلك فان تدريب الحفير افضى الى زيادة اعتقاده على نفسه واحترا فائدته زيادة ظاهرة . وهذا المشروع بفائدة قسم النظام وقد عين ضابط بريطاني لمراقبته خصوصا وقد بذلت المهمة لمنع بيع الاسلحة النارية فمنع السمي وضبطت الحكومة سئة السنة الماضية ٤٧٩ بندقية ونقص عدد الرخص التي . صدرت بحمل السلاح ١٩٠٦ رخص عن عددها في سنة ۱۹۰۹ ونشر منشور اداري على باعة الاسلحة بنهاهم عن بيع السلاح لنخص

Text produced by OCR — report an error