Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ١١٤ -الباب الاول المقدمة ام حوادث السنة في السودان الفيان الرسمي الذي قدمته حكومة جلالة الملك لغرض قدره ٥٠٠٠٠٠ ٣٠٠ ج. م تنفق في ترقية زراعة القطن في السودان اما في ما سوى ذلك فقد كانت السنة قليلة الحوادث التي تسقى الذكر فانصرف هم الحكومة بالكثر الى مشكلة المحافظة على المصالح والخدمات الموجودة اللازمة وايقائها بمنزلها من الكفاءة في سنة رديئة ثم فيها النيل وقل المطر . ومن دواعي الارتياح والرضى ان السودان قام بسد نفقاته وظل سائراً مرضياً في سبيل الارتقاء والتقدم المبين له . بازغم عن هبوط النيل هبوطاً يقل نظيره وعن عدم هطل المطر في اغاثه حقلاً منتظراً ويستنى من حالة الرضى هذه اخد الجنوبي الشرقي من البلاد حيث تجارة السلاح والتجيرة والمحبة بين الحبشة وبلاد التوير . والاعتبارات المالية تمنع حكومة السودان من انشاء ادارة واعية في البلاد التي بين خور بابوس . وبحيرة رودلف ومن اختلال جبال بوما . ثم ان الحكومة فعلت شيئا من هذا القبيل بعد الحملة التأديبية التي جردتها على بلاد الانواك في سنة ١٩١٢ فانشأت نقطاً عسكرية في أكو وبنجاك وناصر ولكن المشكلة لا تحل حلاً مرضياً حتى تحل كل البلاد احتلالاً فعلياً الى الحدود . ثم ان الحالة السياسية في اديس ابابا وعجز حكومة الحبشة الظاهر عن منع تهريب السلاح من السواحل يزدان الاضطراب في المقاطعات التي تجاور حدود السودان والتي يظهر انها غير خاضعة تماماً لحكومة الحبشة المركزة وبناء على الاتفاق المبرم مع حكومة اوغندا جرى تجديد الاملاك تحديدا يجعل التقو م وافية في ما يتعلق بتوزيع القبائل ```

Text produced by OCR — report an error