Sudan Archive

Open the original scan

- ۹۹ -اسابيع كما قدم . وقدم المحطب لحلافي الاسعاف الصحي حسب برنامج وضمنه مصلحة الصحة . وحيث يوجد مستشفى رمدي يدرب طبية هؤلاء الحلاقين تدريباً خصوصياً وحينما تم تمرينهم يمحنون ويكتب على شهادة الفائزين منهم أنهم تم تمتعوا على الاسعاف الطبي وقد بلغ عدد الرجال الذين اجتازوا الامتحان ٢٥٣ سنة ١٩١٣ وبلغ عدد كل الذين اجتازوا الامتحان ۳۸۹ حتى آخر سنة ١٩١٣ . وأعطي أكثم صنادبق فيها لوازم الاسعاف الطبي وبعض الادوية البسيطة لكي يستعملوها لاهل قرأه وتعليمات مطبوعة في كيفية استعمالها واعطوا أيضاً دفاتَر يومية ليفيدوا فيها كل الحوادث التي يشاهدونها ويذكروا الاسعاف الذي استعملوه.

وبعض هؤلاء الحلاقين استفادوا جداً من التمرن ويستطيعون ان يجتازوا الامتحان بنجاح تام.

ويختلف عدد الحوادث التي يراها الحلاقون اختلافاً كبيراً حسب كبر القرية ومقما من البلاد وحالة الحلاق نفسه . مثال ذلك أنه يظهر من القوائم التي وردت من الدغيلة والشرقية أن حلاقاً في قرية من هذه القرى ابتدأ عمله في أغسطس سنة ١٩١٢ ففائد حادثة واحدة من حوادث الرمد وثلاث حوادث عادية وأرسل حادثتين الى الطبيب الصحي فبلغت الحوادث كلها ستاً الى آخر سنة ١٩١٣ . وحلاق آخر في قرية أخرى شاهد ٢٥٦ حادثة من حوادث الرمد و ٣٣٤ من الحوادث العادية وأرسل 3 حوادث الى الطبيب الصحي جملة ١٠ شاهدة ٥٨٧ حادثة في أقل من مدة الحلاق الأول ويرجى أنه مع الزمن يبدل كل الحلاقين الصحيين القدماء الذين لم يتعلموا بحلاقين متمرنين جيداً من حلاقي الاسعاف الصحي.

٤١ - معهد البحث المبيجيني كان أكثر اشتغال هذا المعهد في العام الماضي بتشخيص الامراض المعدية والادوية وفي قسمه الكياوي بتحليل الطعام والماء والمقابر . وقد زاد عمله زيادة مستمرة في السنوات الاخيرة ولم يقم بها في العام الماضي الا بصعوبة لما اعترضه من اعمال البناء المختلفة : وهذا السبب عينه كان بحثه العلمي المبتكر محدوداً ومع ذلك استطاع ان يوالي البحث في بعض المواضيع التي شرع في البحث فيها من قبل وأن يطرق مواضيع جديدة وقد اضطر اثنان من رجاله ان يخصصا اكثر وقته المباحث متعلقة بالبيئة طاعون

Text produced by OCR — report an error