Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۸۳ -سيد. أما المديريات فكانت الزيادة النسبية الكبرى فيها في الجيزة. وتنتظر أن تحسن الحال من تغير في أدارة هذه المديرية. وزادت الجرائم في الغربية ۱۲۳. وهي ألا ولي الأ ن في عدد الجرائم قد بلغت فيها ٥۲۹. وكانت في مديرية أسيوط ٤٣٣. وعدد الجرائم في الدقهلية وجرجا والمنيا. وفى حالة غير مرضية. وحد ثت أحسن التتاع في الفيوم حيث أدى رجال الحكومة المحلية همة كبيرة ونجحوا في كبح متلقي الراحة السومية الذين أشرت اليهم في تقرير سنة ۱۹۱۱. وظهر التحسن أيضاً في بني سويف والمتوفية أما في سائر المديريات فعدد الجرائم لم يتغير كثيراً. إذ كر لا في زيادة ولا في نقصان. ومما يستحق الذكر أن نسبة الانتحار إلى كل مئة ألف من السكان هي واحد فقط يقابل ذلك تسعة في انكلترا. و ٢٥ في فرنسا. وإدارة الأمن العام في نظارة الداخلية اهتمت اهتماماً خصوصاً في السنة الماضية لكي تجعل رجال الحكومة المحلين يفحصون بالتدقيق كل البلاغات التي تبلغ اليهم عن الجرائم ويضعوا كل جريمة منها في الباب الخاص بها حسب درجتها. ولا شبهة أن هناك ميلا لتقليل أهمية البلاغات على قدر الأمكن وحسبان الجنايات جنحاً. لكي قل عدد الجنايات في الاحصاء. وأرسلت الأوامر المشددة في هذا الموضوع إلى رجال الحكومة في الأقاليم. واعيد فحص كل الحوادث بالتدقيق في مركز العموم وبتكثير من الموظفين الذين ظهر لهم أخطاؤا من هذا القبيل إلى أمام مجالس التأديب. وكانت نتيجة ذلك أن زاد عدد الجنايات في الاحصاءات ولا بد من أن يكون لذلك عاقبة حسنة. واستعملت وسائل عديدة في سنة ۱۹۱۳ لإصلاح الأمن العام ومن اهمها تنظيم دوريات الفلاحين تحت مراقبة شيخ أو شيخ الحفر تكملة لدوريات البوليس الفرسان أو المشاة ودوريات الحفر . والجرائم الكثيرة الوقوع هي الحريق وسرقة المواشي وتلاف المحصولات في جوار القرى ولا بد من منها بواسطة دوريات في أوقات منتظمة وحيث نظمت دوريات الفلاحين بدقة وحسن نظر كاف في المتوفية تنجح عنها ناتج حسنة وتستمع في كل البلاد . ولسوء الحظ دعت الحال إلى توقيف هذه الدوريات في الوجه القبلي لأن انخفاض النيل دعا إلى جعل الجميع يعملون في رفع الماء . ومن الوسائل المفيدة تنقيح قوائم المشبوهين بعد أن اتسمت جدأ حتى صار يسر استعمالها. وستقتصر هذه التقويم في المستقبل على المشبوهين المشهور أمرهم فيسجل على رجال الحكومة المحلين أن يراقبوه مراقبة فعلية . وبذلت الهمة في جمع الاسلحة التي لا رخصة فيها. ومما يستحق ```

Text produced by OCR — report an error