Sudan Archive

Open the original scan

- ٧٩ -٢٧ - مدرسة الطب دخل هذه المدرسة ٥٠ طالبًا سنة ۱۹۱۳ ودخل مدرسة الصيدلة ١٠ طلاب وكان عدد الطلاب في المدرستين آخر السنة ٢٥٨ طالبًا . ونال الدبلومها الطبية ۳۲ طالبًا ودبلومها الصيدلة طالب واحد وذلك أصلح من السنة السابقة التي لم ينل فيها الدبلومها سوى ١٦ طالبًا من المدرستين وقد زار المدرسة السر هنري موريس مندوبًا من قبل مدرستي الأطباء والجراحين الملكتين فاظهر سروره بنوع عام من التعليم ونجاح التلاميذ. وكان من نتيجة التقرير الذي كتبه ان اللجنة المتحدة أشارت على مدرستي الأطباء والجراحين الملكيتين ان تميل التلاميذ المصريين الذين يجتازون الامتحان في أي وقت كان ما كانت تيلة التلاميذ الذين يجتازون الامتحان أمام مندوبها . وهذا مما يسر ذكره لأنه اعتراف صريح بارتقاء درجة التعليم وبدقة الامتحان ولذلك لا يجب اذا عجز بعض التلاميذ عن اجتياز الامتحان ولكن عدد هؤلاء لا يتجاوز الحد كما يبين من المقابلة التالية بين نسبة الساقطين في امتحان المجلس الانكليزي المتحد والساقطين في امتحان مدرسة الطب المصرية نسبة الساقطين في المئة في علم التوليد | في الجراحة | في الطب ۳۷۸ | ۳۹۸ | ۳۸۳ ... في المجلس الانكليزي المتحد ۳۳۳ | ٤٠٦ | ۲۷۷ ... في مدرسة الطب المصرية وحيث أن مندوب مدرستي الأطباء والجراحين الملكيتين كان حاضرًا في امتحان مدرسة الطب المصرية فالمقابلة بين نسبة عدد الناجحين منها ومن المدرستين الملكيتين تدل على كفاءة مدرسة الطب المصرية وتعود بالمدح على اساتذتها وقد زيد في السنة الماضية مساعد لاستاذ البيولوجيا ومساعد لاستاذ الكيميا ومساعد لاستاذ التشريح ولكن لا يزال عدد المساعدين اقل من ان يسمح للاساتذة الشرع ببحث

Text produced by OCR — report an error