Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٧٧ -المتوسط والا على ، وإدارة هاتين المدرستين حسنة وهما أخذتان في الاتساع في عدد تلامذتيهما وأنواع دروسهما ، وتدل الظواهر على نجاح ما أدخل من التعليم العالي ولا سيما فتح معمل جديد في مدرسة بولاق لآلات البخار والحرارة والآلات الكهربائية ويرجى أن يتسع نطاق هذا العمل وتزيد فوائده ، العملية والوررش التي تديرها هذه المعلمة في بولاق واسيوط والمنصورة جارية جزئياً حسناً في عملها . وفي جهات مختلفة من البلاد ١٤ مدرسة أخرى من هذا النوع تديرها مجالس المديريات أو الجمعيات الخصوصية . وهذه المدارس الصناعية صالحة بنوع خاص للقيام بمبـاجـات الأماكن التي انشئت فيها . وقد توطدت أركانها الآن وأم ما يطلب منها أن تقوي نظامها وعملها تمـامـاً في الصنائع المحلية ، ولا يزال الإقبال عـقـلـيـاً على هذه المدارس والغالب أن عدد طلاب الدخول إليها يكون ضعيق الأمـاكن الفارغة فيها أو ثلاثة اضعافها . واشد الرغبة هو في الصناعة الهندسية ولاسيما تركيب الآلات وتشغيلها . وتهتم المعلمة في احياء الصنائع الوطنية التي أهملت . ومراقبة مستقبل التلامذة بعد خروجهم من المدارس ، ويميل التلامذة أن يذهبوا الى القاهرة أو الاسكندرية للتفتيش عن عمل ، بمعاونة فيها بدلاً من أن يسعوا لـيـدوا عملا في بلادهم وقد بذلت المعلمة المقاومة ذلك يجعل المدارس مراكز يقصدها طالبو الحال سـيـحـا يـتـجـاوبون على عامل متعلم ويستشيرونها في جلب الآلات والأدوات الجديدة الى ورشهم وفى عمل ما فيه صعوبة خاصة من الأعمال وتحسن الصنائع الوطنية من أم الاعمال واذا انقضت الصناعة مهارة في العمل فـالـمـدارس الصناعية تقوم مقام الفرن في المعامل . وقد عرفت الآن انها تخرج صناعاً أمهر من الصناع القديم يتـعـلـمون في الوررش البلدية لأن أكـثر هذو الورش الأ ما كان منها في المدن الكبرى قديمة جداً . ويرجى أنه لا تمضي سنون كثيرة حتى يخرج صناع مـا هـرون في الهندسة والتجارة والسكانة والخياطة ومن أمثلة ما تم من هذا القليل ادخال الأوال الجديدة سيئة العـلـة الكبرى بواسطة مدرسة الحياة التي هنالك ونجاح عمل البسط في قـمـح حمادي من تعلم هذه الصناعة في مـدرسـتـهـا الصناعية . ومن المشروعات التي ينظر فيها الآن انشاء معمل لورق الحزم والـرز م في الوجه البحري من قـش الأرز ومدينـتـة الا ساليب الحديثة في المنصورة لاجل الامـتـحـان الـاسـاليب الجديدة والجزري عليها ، وانشاء معمل ومدرسة لتنتج في دمياط ليكونـا نـتـيـجـا فيها الأن نحو ٤٥٠٠ حـائـك ومنسوجاتهم مستعملة في كل القطـر الـمـصـري و في غالية الثمن ولكـن طـرق نـسـيـجـهـا سـارت ۱۱ ```

Text produced by OCR — report an error