Facsimile · p. 453
- ۲۷ الذي تدفعهم النفس بالاقدام على ارتكاب الجرائم فيجمعون عن ارتكابها.
وأما مجالس المديريات فلا تزال جادة في اعمالها الحسنة . وقد تولت في سنة ١٩١٣ ام التعليم الأولي في مراك وكرها تدر يجا اباء السياسة التي شرحتها في تقريري الماضي عن البلح بين سميها وسعي نظارة المعارف في التعليم فاصبح امر الصرف على تلك المدارس الأولية وترقيها وتوسيعها يجد مجالس المديريات من بدء هذه السنة . وعا يسر ذكره انها يبقا تنفق الأموال الطائلة على التعليم لا لتقبل اهتمامها بالمنافع العمومية ايضا فقد وجهت انتباهها الى المشروعات المختلفة التي يقصد بها اصلاح الأحوال الصحية في القرى وجعلت خير الاطفال من الأهالي موضوع عنايتها خصوصية كما ذكرت في غير هذا المكان . غير انطفأت ان مجالس منها تتبع تغيير رؤسائها سياساتها تهمل عند تعيين رئيسها الجديد مشروعات نافعة صرفت على الشروعات اموالا كثيرة وتحملت نما وكلفة وتحول كل همها الى مشروع آخر جديد نافع كذلك المشروعات ولكنه يختلف عنها في ماهيته كل الاختلاف. فيحسن بالمجالس ورؤسائها ان تتفق في المجازة على سياسة واحدة ويكر ان تؤدي إلى احسن النتائج ذكرت ان درس الزراعة درسا عليا ازداد شأنا واهمية بإنشاء نظارة للزراعة وسايط الكلام بالاسهاب في عمل أخر من هذا التقرير عن العمل الجليل الذي عملته مصلحة الزراعة لما كانت تباهة لنظارة الأشغال العمومية غير اني اقتصر الآن على ذكر امين أرى لما اهمية خصوصية فأقول ان ظهور الدودة القرقفانية ثانية في الخريف الماضي (وكان اول الاتجاه اليمائة ۱۹۱۲) زاد الخوف طبما ولم يكن حتى الآن من قانون لآبادتها بشقية اللوز المصاب بها وحرفه ولكن اتخذت الإجراءات الادارية الممكنة لبلوغ تلك الغاية . ولما كانت هذه الدودة تصيب البذرة كما تصيب اللوزة فهم يسمون الآن في اتلاف بيضها وهو في البذرة إما بالوسائط الميكانيكية او بغيرها كمرار البذور في غرفة حامية . ورجالي ان هذه الوسائط ونظارتها متقنت وفقدت بفاتون يسمن لذلك تكفي لتقليل الخسارة التي تقع عن هذه الآفة ان لم تكشف لمنح تلك الخسارة كلها المناقشة دائرة منذ مدة في نظام يراد ادخاله الى البلاد لتعاون اهل قراها تعاونا زراعيا فقد ثبت امكان النجاح في هذا النظام بمصر وثبتت مزاياه وفوائده . يجدر بنا في عدة قرى في جهات مختلفة. وجاء إنشاء نظارة للزراعة مسهلاً ل توسيع نطاق نظارتها وتزيقها كثيرا يما يرافية تلك النظارة لشركات التعاون الزراعية في القرى ومساعدتها لها في الاعمال الزراعية التي