Facsimile · p. 449
```markdown - ۲۳ -فيتعلم القابلات فيها على يد رئيسة انكليزية كفوء لتعليم وأما العيادات فيعالج الأطفال فيها ، وتمل والداهن مبادىء النظافة وعمل الثياب والطعام الموافقي ومعالجة امراض الاطفال الاعتيادية ويتم ذلك على يد عرصة انكليزية مستوفية شروط الكفاءة . وتقوم مجالس المديريات بنفقات مدارس القابلات وتراقب عليها لجنة السيدات المركزية بالقاهرة مستخدمة مشورة مدير مصلحة الصحة العمومية ومستعينة بلجان محلية . وتعين الآن طبيبة مفتشة لتزور كل مدرسة في دورها وتراقب عملها ليم تعلم القابلات فيها على وتيرة واحدة للحصول على الشهادة ولأخبار اللجنة المركزية بكل ما يجري فيها . وبعد ما تم القابلة عليها وتعود الى قريتها تكون اعمالها خاضعة لتفتيش رئيسة مدرسة القابلات التي في المديرية ولاعضاء اللجنة المحلية فيبقى الاتصال دائماً بينها وبين مدرستها ويبقى عملها تحت المراقبة ويبقى احوال الاطفال في قريتها تحت المراقبة ايضا والرجاء انه بذلك يحصل التقدم في البلاد كلها تدريجيا فيتدارك قصور القابلات في من النساء الى النساء . والامل ايضا ان حلقات هذا النظام كله تحصل اخيراً معاً في سلسلة واحدة باشئ مشتكي مركزي للقابلات في القاهرة ومدرسة من تابعة لـ" فيكون لتعليمين فيها مضارع لتعليم الآباء في البلدان الأوربية الراقية . ومن تحقق هذا الأمل يسن قانون لممارسة القابلات ويكون تنفيذه تحت مراقبة الحكومة بات الطاعون في اليد الآن والظاهر انه جمل بذل ويدعن امام الغارة الفائقة التي شنت عليه منذ ظهورم سنة ۱۸۸۹ فإن المساحة التي ظهر فيها في السنة الماضية كانت مثل المساحة التي ظهر فيها في السنة التي قبلها ولكن عدد الاصابات قل فانه لم يحدث غير ٦٥٤ اصابة سنة ۱۹۱۳ مقابل ٨٨٤ اصابة سنة ۱۹۱۲ وكانت الوفيات ٣٠٤ فقط مقابل ٤٤١ سنة ۱۹۱۲ والتجارب تجرب في المعهد الصحي بمصلحة الصحة العمومية الآن لا ككتشاف علاج ميسور الاستعمال فقال للب راغيث وما كان من فصائلها ازدادت سعة المستشفيات قليلا في مصر والبيج من امرها ان خلقاً كثيراً يقصدها الآن من تلقاء نفسه لان الاوهام التي طالما تقررت الناس من المستشفيات على اختلاف انواعها في مصر آخذة في الزوال واعظم سبب في ذلك كون الاطباء المصريين الذين يطلبون فيها صاروا اوفر علما واعظم كفاءة مما كانوا عليه في الاعوام الماضية ودرجة التمريض ارقت ايضاً فيها لازدياد العناية بتعليم المرضين وتربية من فيها من صغار المستخدمين ```