Facsimile · p. 414
``` - ۱۱۷ -فإنه لما كانت زراعة حاصلات السودان تتوقف كلياً تقريباً على المطر او على ماء الفيضان كانت قلة المطر في سنة تؤثر تأثيراً سيئاً في تجارة السنة التي تليها . ومع ان المطر كان قليلاً في هذه السنوات لم يشعر الأهالي بالاحتياج والفقر لادته على معدل الأجرة الآن تيسر للعامل ان يحول عائلة مدة شهر باجرته مدة ١٥ يوماً فقط . ثم ان مد سكة الحديد الى الابيض فتح للامالي ابواباً جديدة للكسب وزيادة حاصلات الصنع كثيراً . و يقال بالاجال ان البلاد خرجت من الضيق الذي حل بها في السنتين الماضيتين بخير وسلام . يناير الى سبتمبر ١٩١١ الزيادة او العجز ١٩١٢ ج . م ج . م (۱) الواردات ١٩٣ ١٧٠ ٩١٩۳ ۱۳۸۰ ۱۲ ۰۱۲ ۸۹ ٦١۱ ۱۲۸۰ (۲) الصادرات 10 ٤٨٠ + ٥٩ ۲۹۸ ٧٤ ۷۷۸ (۳) الصادرات ثانية (الى الداخل) ١٤ ٥٥٤ ۱۳ ۸۷۸ (٤) الترانيت ( الى الخارج ) ۳۰ ۷۲۲ ۱۸ ۸۸۲ الجملة ۲۹۴ ۱۷۳ - ۳۷۱۲ ٤٣٤ ۳۰۰ ٦٦٠ ٧ غير أنه وان كان قد طرأ وقوف على تقدم التجارة سريعاً وخصوصاً في صادرات الحاصلات الزراعية بسبب القيط فاالحكومة لا تزال تجد في عمل اعمال لا بد ان تؤدي الى زيادة فلاح البلاد وثروتها . في تنظر الآن في حماية غابات الصمغ وقد فتحت باب المتاجرة بالجلود مع مصر ودبرت ما يلزم للانتفاع ببعض الحاصلات التي لا ينتفع بها الآن مثل بعض الياف البرية والزغب وانواع القطاني السودانية . وقد عملت غرفة تجارة السودان واللجنة الاقتصادية المركزية اعمالاً كثيرة نافعة برنامجة يزداد بالثنا . وفاق محصول الصنع سنة ١٩١٢ كل المحصولات التي سبقته في الكثرة . اما القطن ```