Facsimile · p. 410
- ١١٣ -الباب الثاني في المالية كانت الأحوال صعبة في السنة الماضية ومع ذلك جمع الإيراد بسهولة وزاد .١١٣٠٠٠ ج .م عن إيراد ١٩١١ وذلك من غير ضرب ضرائب جديدة وهو دليل حسن على ازدياد ثروة الأهالي .
ويقال بالإجمال ان احوال البلاد تبشر بالخير سواء كان من الجهة المالية او الاقتصادية وينتظر ان ترتقي وتتسع كثيراً من هذا القبيل في السنوات القليلة الآتية حسابات ١٩١٢ لم تفقـل حسـابـات سـنـة ١٩١٢ حـتـى الآن ولكن يقدر ان الإيرادات والمصروفات تكون فيها هكذا الإيرادات ١٧٥٨٠٠ ج .م المصروفات ١٦٥٨٥٠ ج .م الزيادة ١٠٠٠٠ ولمعرفة الإيراد الذي ينتج من السودان فضلاً ومعرفة مصروفات الحكومة ينبغي طرح ٣٣٥٠٠ ج .م من الإيرادات وهذا المبلغ هو الإعاشة التي تعطيها مصر للسودان لموازنة ميزانيتها وطرح ١٧٢٠٠ ج .م من المصروفات وهذا للمبلغ هو ما ترده السودان إلى مصر من نفقات الجيش في السودان فبعد طرح المبلغين المذكورين تصـيـر الأرقام هكذا المقدر في الميزانية المنتظر حصوله ج .م ج .م ١٣٧٥٦٠٠ ١٤٢٣٥٠٠ ١٥٣٨٦٠٠ ١٤٨٦٥٠٠ ٦٣٠٠٠ ١٦٣٠٠٠ زيادة المصروفات الاعتيادية اذاً على الإيرادات تكون اقل مما كان ينتظر بـبـلغ ١٠٠٠٠٠ ج .م