Sudan Archive

Open the original scan

``` - ٧٥ -وأخرى في المسائل الزراعية والتجارية كما فصل اللجان التي عينها لها للنظر في مسائل المدارس والتعليم وقد صرفت مجالس المديريات ١٦٦٧٣ ج . م . على انشاء المحتاجات و ٢٤٠٠٠ ج . م . على مشروعات صحية منها تعليم المربين وقد تعلم جماعة منهم مبادئ. الجراحة واعطوا صناديق ادوية ليستعملوها في البلاد وانشأت مستشفيات للرمد في دمهور واخلة الكبرى وكفر الزيات والفيوم والمنيا وقنا . ومستشفيات قلالة للرمد في مديرية اسيوط ومستشفيات يفرز فيها المصابون بامراض معدية في ديروط وتلا والتابتون ومنوة واشمون والمنصورة وصرفت ٩٨٠٠٠ ج . م . على انشاء مستشفيات اعتيادية في زفتى وكفر الشيخ . وانشأت محلات عبادة وصيدلة للاطفال في مدن الفيوم والجزيرة والمنصورة ومنوف وطنطا وبعضها تم انشاؤه والبعض الآخر يوشك ان يتم وعينت ٢٢٦٨ ج . م . لردم البرك والمستنقعات المضرة بالصحة في الشرقية والدقهلية والمنوفية والغربية وقنا .

فيظهر مما تقدم ان هذه المجالس لم يستور همتها في التعليم ضعف ولاقورقي السنة الماضية وانها تريد اهتماماً بالاعمال النافعة العمومية ولكني قلقت لما لاحظت ان بعض هذه المجالس ولا سيما مجالس المنيا والغربية والبحيرة لم يحضر بعض اعضائها الأجلسات قليلة من جلساتها فأغير على الذين يتحظفون منهم عن الحضور لتناقص اهتمامهم بأمرها او لكون اوقات الفراغ عندهم لا تسمح لهم باطالة النظر في بيان اشغالها المزيدة الشاقة وبتفيد تلك الاشغال ان يتركوا مراكز غيرهم من الذين يتيسر لهم ان يزيدوا اهتمامهم بواجبات لا بد وان تزيد شأنأ وتستفرق وقتاً اعظم على توالي الايام - ٣٤ - البلديات والمجالس المحلية بقي عدد المجالس المختلطة او البلديات سنة ١٩١٢ م . ولكل جلستين محليتين في اسيوط وبها طلبا حديثاً ان يحولا الى جلستين مختلبتين . وطلبت ۲۱ مدينة انشأ مجالس محلية فيها فتحت طلخا وكفر الشيخ وفوه وعشرين منها اعلما لان اهلها عرضوا ان تضرب عليهم ضربة اختيارية لايراد تلك المجالس . وأثنىء مجلس علي ايضاً في مدينة ادفو لما لها من الشأن الخاص بها . ```

Text produced by OCR — report an error