Sudan Archive

Open the original scan

٦٥ وعليه دوّت النظارة شغلاً بجميع أولئك المتخرجين ولكن ينتظر أنه في سنة ١٩١٣ وما بعدها يزيد عدد المعلمين الخارجين من مدارس التعليم عن حاجة نظارة المعارف فيتيسر استخدامهم اذ ذاك في مدارس مجالس المديريات والمدارس الخصوصية . وقد وسعت مدرسة النصرية لهذه الغاية اذ مدارس نظارة المعارف حاصلة الآن على كل من تحتاج اليه من معلمي العربية الاكفاء . وقد بلغ عدد جميع تلامذة مدارس المعلمين التابعة لنظارة المعارف مباشرة ١٢٥٢ تلميذاً سنة ١٩١٢ وتتولى النظارة أيضاً تفتيش عدد من مدارس تعليم المعلمين التابعة لمجالس المديريات وبلغ عدد الذين راقبهم في السنة الماضية ٤٥٨ تلميذاً ۲۹ - مدرسة الطب دخل مدرسة الطب ٥٠ تلميذاً سنة ١٩١٢. فعد تلامذتها كلهم الآن ٢٤٤ وقد نال ١٦ تلميذاً الدبلومآ مقابل ۲۷ سنة ١٩١١. ويسل هذا القص في عددهم بانحطاط درجة تلك المدرسة فقد أثبت في تقرير السنة الماضية ان شهادة الدراسة الثانوية التي يشترط الحصول عليها للدخول إلى المدرسة الطبية قاصرة عن الوفاء بالحاجة ورجباني ان هذا القصور يزول بترقية التعليم العالي تدريجياً. وقد زار الدكتور نورمن موز مدرسة الطب في سنة ۱۹۱۲ مندوباً من قبل المدارس الملكية للاطباء والجراحين والامتحان فيها. Royal Colleges of Physicians and Surgeons) وبلغ عدد تلامذة مدرسة الصيدلة التابعة لمدرسة الطب ١٤ تلميذاً ٩ منهم دخلوا اليها سنة ١٩١٢ وعاد ثلثة من متخرجي المدرسة الطبية من رسالة المعارف المصرية بأوربا في السنة الماضية فمن أحدهم في مستشفى الرمد المنتقل وعين الاثنان الآخران في مستشفى قصر العيني . واستحق أحدهما الدكتور إبراهيم فهمي التياوي المدح على أدراكه رتبة عضوي في مدرسة الجراحين الملكية وهي رتبة لا تدرك إلا بعد الامتحان الشديد الدقيق في الجراحة. وتم أربعة من متخرجي مدرسة الطب دروسهم الآن في بلاد الانكليز

Text produced by OCR — report an error