Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown ـ ٤٦ ـ وسببت خسارة مهمة في كثير من الأباع وهي مما لم ينتبه له كثيراً قبل الآن. وقد أدت المباحث التي لا تزال جارية إلى اكتشاف عدو طبيعي لهذه الحشرة. وجرى البحث أيضاً في دودة اللوز العادية التي تتلف مقداراً كبيراً من القطن كل سنة وأرسلت الحكومة عالماً الحشمري إلى الهند لكي يأتي منها بالحلم الذي يسطو على دودة اللوز في تلك البلاد فتنجح في ما أرسله. ويرى هذا العالم في الوقت نفسه. واكتشف في الوقت نفسه عدو آخر لدود اللوز العادي سمى روجاس كتشنري Rhogas Kitcheneri وهو اً كتشاف مهم. ويرجى ان تكثير هذه الحليمات قد يفك دودة اللوز في المستقبل. وقد فتح قانون دود اللوز في هذه السنة ومنع زرع القطن المقر.

وواظبت لجنة دود القطن ودود اللوز التي ألفت في العام السابق برئاسة الباشا حسين كامل باشا على اعمالها وجربت أنواعاً مختلفة من قاتلات الحشرات وقد وصفت طبائع هذه الحشرات في نشرات أعدت بدارتها ونشرت على الجمهور. ولكن زوال دود القطن فجأة بسبب المرض الذي اعترأه كان ذاكر سابهاً لم يوق سيلًا للحكم في صحة كثير من التجارب التي جربتها أورعم صحتها.

ذكرت في المقدمة التي قدمتها هذا التقرير أنشاء حلقات . فان صغار الفلاحين في الوجه البحري ضيوا في الماضي لأسباب مختلفة في بيع قطنهم الذي هو معتمد ومن أهم هذه الأسباب مرضهم خداع بعض التجار الذين لا يراعون ذمتهم وخداع العملاء الذين يعتمدون القطن في الحرب فإن هؤلاء المشترين يخفون سعر السوق ويطرحون شيئاً كثيراً من وزن كل كيس ويميلون القطن مصاريف كثيرة للنقل والسمسرة وتعين الدرجة واقع من ذلك كله موازيهم التي يمكن التلاعب فيها بالإبهام والسبابة حتى لا ينذر ان يخسر البائع عشرة ارطال إلى عشرين رطلا من كل كيس بهذه الأساليب الثالثة. ويعتقد الفلاحون غش المشترين لهم ولو لم يستطيعوا أن يثبتوا ذلك فينالون الغش ثمنه ليستعيضوا عما خسروه وذلك بأن يسنعوا الرمل والطوب في قياس القطن و يلوء بالماء لكي يزيد وزنه.

فانشئت في العام الماضي حلقات الاقطان في كل الجهات التي يزرع القطن فيها لحماية صغار المزارعين من اساليب الغش التي اشرت اليها آها. ولكي يزيد القرب بين بالكي القطن ومشرته إذ يتم البيع والشراء في مراكز معلومة على اسلوب منتظم . وقد أشي. حتى الآن ٩٢ حلقة ```

Text produced by OCR — report an error