Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٤٥ وبلغت أشدها في الأسبوعين الأولين من شهر يوليو ولم يأت الأسبوع الثالث من شهر أغسطس حتى اقطع دابرها. وقد على ان من اسباب زوالها السريع ظهور مرض فيها يصيب ديدان الحشرات القشرية الجناح في بلدان اخرى ولكنه لم يكن معروفاً قبل الآن في القطر المصري. وقد اصابت الدودة ٩٥٠٠٣ فداناً ووقت في بعضها مراراً ولم تصب سوى ۸۳۰۰۰ فدان في العام السابق . وبلغ عدد الثقل اى ايام المكافحة مضروباً بـدد الانفار ۷۷۹۱۸۰ يوم وكان في العام السابق ٧٥٠٠٠٠ يوم من ذلك ٤٥٢٠٠ يوم مما قدمته الحكومة وكان ٨٩٧٠٠٠ سنة ١٩١١ و ٤١٦٤٤ يوماً دفعت اجرتها مع اموال الاطيان حسب منطوق البند الرابع من المذكور المتعلق بذلك وكان ١٢٦٣٠ سنة ١٩١١. ويظهر من ذلك أن عدد ايام الثقل كان اكثر مما في العام السابق ولكن الفلاحين اشتغلوا اختياري اكتر مما اشتغلوا في العام السابق. وبلغ عدد الافتدة التي كان يملن يومياً عن اصابتها بالدودة في الوجه البحري حيا كانت وطأة الدودة على اشدها ٦٦٧٠٠ ٢٢٩٠٠٠ وأما سنة ١٩١١ فكان عدد الافتدة ٥٧٧٠٠ وعدد الاقطار ١٢٦٣٠ ولا بد من الاشارة الى كثرة دود القطن الذي وجد في الـ برسم هذه السنة فان كثرته كانت غير عادية . ونشرت نشرات في آخر شهر مارس تنبه الناس الى ان ري الرسم بعد الاسبوع الاول من شهر مايو يساعد على تكاثر الدود . ولكن الفلاح ميل الى تأخير بقاء برسيمه في الارض كل سنة . وفي هذه السنة امتلأ البرسم بالـودود في أول يونيو وطلب من المديرين في الوجه البحري في ٩ يونيو ان يجعلوا الفلاحين يحشون الرسم الاخضر ففعلوا وكان لذلك نتائج حسنة جداً ، أمكن من اهلاك جانب كبير من الدود الكبير الذي كان يأكل الرسم . ويوضح قانون لمنع ري الرسم بعد العاشر من شهر مايو ومـنحت الحكومة ٣٠٠٠٠٠ جـ.م. مكافآت للذين عملوا في مكافحة دود القطن وسـيـدفـع منها ١٣٠٠٠٠ جـ.م. لموظفى المدبريات ورجال البوليس و وصف ضابطه والـبالي للعمـد والـشـائـخ الذين يستحقون المكافأة . وقد كوفئ بعضهم ايضا بالـرتب او الـتـباشين لاجل خدمتهم ان دودة القطن لم تؤثر في قليل موسم سنة ١٩١٢ تأثيراً يذكر ولكن دودة اللوز أثرت في شمال مديرية البحيرة و مديرية الغربة . وقد ظهرت دودة اللوز افترقـلـيـة بمقادير كبيرة

Text produced by OCR — report an error