Facsimile · p. 341
٤٤ من الري الكثير نوءاً المتباعد ولكن هذه الاماكن زالها اقل قابلية لنفوذ الماء فيه من تراب الأولى وأخذت تدابيرشديدة لعام النظام الذي اقيم لاستئصال دودة القطن سنة ۱۹۱۲ قالوسائل الاضافية التي اشارت بها اللجنة التي عينتها نظارة الداخلية وذكرتها في تقريري السابق عملت بها النظارة بمساعدة مصلحة الزراعة . وقد زادت مصلحة الزراعة عدد مفتشيها فصاروا عشرة قيسر لها تفتيش كل المديريات وعينت عشرين مساعداً خصوصياً للمفتشين. حصرت عملهم في مكافحة دودة القطن ولذلك لم يلزم أن يبين أكثر من غايته من المساعدين الوقتين للمفتشين . وعين بعض المعاونين الذائمين لكي يكون عملهم في المديريات التي يكثر فيها دودة القطن . والمفهوم ان عملهم يكون محصوراً في مكافحة دودة القطن في الصيف. واختير ٧٥ معاوناً وقيماً لمساعدتهم . واوقفت كل الاجازات التي يطالها الموظفون الذين لهم علاقة بهذا العمل من المدير الى الشيخ وذلك من يونيو الى اغسطس وأبطال قمل هؤلاء الموظفين من جهة إلى أخرى . وأبطلت الموالك ووقف عمل القرعة وأققلت مدارس القرى . ونهيت خطب مخصوصة في الجوامع . وزيدت القراءة الكبرى لم يركب مخالفة في مكافحة دودة القطن الى ثلاثة جنبهات . وأضيف التشغيل إلى كل الاحكام التي يحكم فيها بالجلس . و صدرت اوامر وزارة جعلت تنقية دود القطن ويضع من الاشتغال التي يشغل بها من يحكم عليه بالجلس والتشغيل أو من يختار التشغيل بدل الحبس الذي اختاره عوض الغرامة . وهذه القوانين افادت في أنها سهلت المنوط بهم مكافحة دود القطن الاستعانة بالمسجونين واستخدامهم حيث لا يوجد العدد الكافي من العمال بالطرق العادية . ومما يذكر في هذا الصدد ان الحكم على الفلاح الذي أهل تقية غيظه بتنقية غيره الفلاحين . وأخيراً من قانون لوقاية الطيور النافعة للزراعة وبعض هذه الطيور مثل أبي قردان التي ظهر كان يقرض بفصل يتكاثر وسيعود كثيراً في الوجه البحري كان أولاً . وكانت نتيجة هذه التدابير ونتيجة المهمة التي بذلها المأمورون والتي يستحقون عليها كل مدح أنه لم ينتج ضرر من دودة القطن في موسم سنة ۱۹۱۲ مع أنها كانت شديدة الوطأة وجعلهذه التدابير سنة ١٩١٣ أيضاً وجاءت الاخبار عن ظهور دودة القطن في الاسبوع الثالث من شهر مايو في كل جهات الوجه البحري وتزايدت الضرة إلى أواسط يونيو وحينئذ صارت شديدة الخطر V