Facsimile · p. 340
اكثر الاصناف الاخرى . ولا شك في ان ذلك ناتج عن انه يُزرع وحده تقريباً في الوجه القبلي فلا تدعو الحال الى اختلاط نوعه بنوع آخر بواسطة التلقيح وامتزاج التقاوي وقد اشارت في تقريري السابق بشيء من التفصيل الى غرض الحكومة من حيث الحصول على التقاوي الجيدة وتوزيعها . وقد عمل بالتدابير التي اتخذت حينئذ . ولا يزال الطلب على تقاوي الحكومة آخذاً في الازدياد . ويوجد الآن مقدار كبير من تقاوي الدو مين التقية لسنة ۱۹۱۳ . وتمت تسهيلات أخرى للوفاء بحاجة صغار الفلاحين زار مصر في أواخر أكتوبر أكثر من خمسين مندوباً من جمعية ارباب معامل الغزل والنسيج الدولية برئاسة السر تشارلس مكارا لكي يتذاكروا مع ارباب الزراعة في ما يهم الطرفين من المواضيع المختلفة . وقد جاء هؤلاء المندوبون من انكلترا وفرنسا والمانيا والنمسا وبلجيكا وهولندا وإيطاليا واليابان والبرتغال وسويسرا . ونتج من البحث معهم الوقوف على معلومات مفيدة تعلق بما يطلبه الغزاليون ورأوا أهم المصاعب التي يلاقيها الفلاحون والجهت الأنظار في العام الماضي الى توليد أشكال نقية من القطن من أصناف مختلفة عرضت أمثلة منها على المندوبين لكي يفحصوها ولا تزال المراسلات دائرة مع جمعية أرباب معامل الغزل والنسيج ويرتجى ان تؤدي الى نتائج ذات قيمة كبيرة وقد صدر امر عال يمنع عدداً بين المديريات التي يزرع فيها القطن الاشمعوني والمُديريات التي يزرع فيها غيره من أصناف القطن . وسينتج من منع دخول القطن الواحد الى المديريات التي يزرع فيها غيره ان يقل الغش الذي كان فاشياً حتى الآن بمزج القطن الأشموني بالتفيني تضاعف في غضون السنة عدد حقول الامتحان التي يراد بها اصلاح طريقة الزرع فنتج عنها من الدروس العملية ما ساعد التفتيش الزراعي مساعدة كبيرة . ولا يزال كثيرون يعرضون أهليلهم حقولاً للامتحان وظهر من البحث في نتائج الري الخفيف والري السكنير أن الاول يأول الى التبكير في جني القطن ولكنه قد يقلل متانة شعرفه وأما الثاني فيزيد نمو الورق ويؤخر الموسم وآخيراً يعرضه لفعل الدودة ونتجت أحسن النتائج في بعض الأماكن من الري الخفيف المتارب وفي غيرها