Facsimile · p. 332
**٣٥** بعث على الرخى وهو النقص العام في منسوجات القطن والصوف والحرير والكتان وفي الثياب الجاهزة فقد بلغت قيمة وارداتها ٦٩٦, ٧٦٠ ج. م. مقابل ۱۲۳, ۰۹۲ ج. م. في سنة ۱۹۱۱ فهذا الفرق يدل على نقص في مقدرة الفلاحين على الشراء وبلغت واردات النقود ٤٣٧, ٤٥٩ ج. م. وصادراتها ٢٨٢ ٤٧٤٦ فصافي الزيادة ٤٠٧, ٠١٥ ج. م. في سنة ١٩١٢ مقابل ٤٣٧, ٤١٠ ج. م. في سنة ۱۹۱۱ وعما يستحق الذكر هذا المقام أن ما يزيد من الذهب الوارد من بريطانيا العظمى لحركة محصول القطن يرسل الآن إلى الهند بدلًا من أن يمداد الى انكترا كأن المادة من قبل الصادرات تحسنت الصادرات اجمالاً فبلغت قيمتها ٥٧٤, ٣٤١ ج. م. مقابل ٥٩٨, ٥٩١ ٤٨ ج. م. ج. م. في سنة ١٩١١ أي بزيادة ٥٩٧, ٣٣٠ ج. م. وهذه النتيجة المرضية نشأت عن زيادة ما صدر من القطن في الأشهر الثلاثة الاخيرة من سنة ١٩١٢ على ما صدر منه في المدة عينها من السنة السابقة وعن ارتفاع الاسعار مما كانت في سنة ۱۹۱۱ فان صادرات القطن والبذرة في المدة الواقعة بين سبتمبرودسمبر من سنة ۱۹۱۲ لم يسبق لها مثيل في الكثرة وقد زادت صادرات القطن الخام الى اليابان ٦٠ في المئة وهي حقيقة حربا بالذكر وقد فاق موسم البصل في سنة ۱۹۱۳ كل موسم تقدمة في المقدار والقيمة فبلغ المحصول ۱۲۳, ٠٠٠ طن قدرت قيمتها ٣٨٥, ٠٠٠ ج. م. يقابلها ٤٠٠, ٠٩٤ طن في سنة ۱۹۱۱ قدرت قيمتها ۳۱٤, ٠٠٠ ج. م. وقد راجت تجارة البيض رواجا عظيمًا بعد انقطاع شائعة كورل الدجاج فصدر في القيمة ٦٢٥, ٤٠ ٠ ج. م. في سنة ۱۹۱۲ مقابل ٩٦٧٦٥ ج. م. في سنة ١٩۱۱ فازيادة .... ٤٠٠, ٠٠٠ ج. م. على ما كانت في سنة ١٩۱۱ ولكن هذه الزيادة لم تنشأ عن توسيع نطاق الصادرات الى تلك البلاد وانما سببها ان جانبًا كبيرًا مما يثمن إلى امريكا بطريق بريطانيا العظمى كان يقيد خطأ باسم بريطانيا العظمى حق السنة الماضية وصدرت انكتة الاولى من البترول المصري غير المصفي المستخرج من آبار البحر الاحمر