Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ٣٤ -هذا الارتفاع موجوداً طول السنة بسبب حرب طرابلس وانقاد نار والاعضاب في الشرق الادنى والاعتصاب في مرسيليا وباباب اخرى وهذا الارتفاع في اجور النقل صحية ارتفاع في اثمان المنسوجات القطنية والقشم والخشب و كانها من البضائع التي تبين قيمتها في تعريفة المجارك في اوائل السنة لمدة التي عشر شهراً فتج من ذلك ان المجموع بحسب كسوف المجارك في سنة ١٩١٢ ينقص عن القيمة الحقيقية نحو ٨٠٠ ج م على التقرب . ثم ان عكس هذا السبب في سنة ١٩١١ ادى الى زيادة المجموع في الكسوف على القيمة الحقيقية نحو ۱۰۰ ج م والمرجحه انه اذا قورت بين الارقام الحقيقية في السنتين كانت الزيادة في سنة ١٩١١ نحو ٤٠٠ ج م فقط ويظهر ان الحرب في طرابلس اولاً وفي شبه جزيرة البلقان ثانياً لم تؤثر في الواردات المصرية ولكتها بالطبع غيرت اتجاه مجرى بعض المتاجر فقل توريد الدقيق من ايطاليا و بلغاريا ورومانيا وروسيا وزاده من الهند وما هو جدير بالذكر انه لم يصل الى السواحل المصرية سفينة مجانية واحدة في سنة ١٩١٢ ومع ذلك فقد زاد نصيب تركيا من الواردات الى مصر اذا استثنينا الفاكهة التي كان يؤتى بكيات كبيرة منها من سورية والتي لم يصل منها سوى كميات قليلة في سنة ١٩١٣ ثم ان اعضاب المحامين في انكلترا كان عاملاً آخر في تحويل تيار التجارة سيره مجال تعتدها فنطلقت مقادير عظيمة من القشم من الولايات المتحدة لقطر المصري مباشرة ولغيره بطريقة وقد كان ما تقدم سبباً في زيادة نصيب كل من الهند والولايات المتحدة في واردات مصر في سنة ١٩١٢ زيادة فاقت زيادة غيرهما من البلدان ونقصت قيمة الواردات من الصين والمشرق الاقصى ... ٦١٦ ج م وسبب هذا النقص ان المسيم كان يأتي من الصين قبلاً فصار يأتي من السودان الآن ولا تزال الزيادة مستمرة في السماد الكيماوي فقد زادت وارداته ... ١٠٠٠٠ طن على وارداته في سنة ١٩١١ ونقصت واردات الدقيق والحبوب وعملة النقض الكبرى اقبال المواسم العليلة ولم يزد واردات السكر فبلغت ٣٥٠ طن وكانت ٤٥٧ طن ويقال بعض هذا النقص زيادة السكر المستخرج في القصر ```

Text produced by OCR — report an error