Facsimile · p. 272
```markdown --- ١٠٠ ---وذلك أن البيان الذي وضع في سنة ١٩٠٧ لمـد خطوط سكل الحديد والحكومة تنظر الآن في أنشـاء خط يصل بورت سودان بسكله والقضـار وف سنار وقد حول السردار الانظار مرة اخرى الى العمل الثمين الذي قام به الكبتن مدوثر مدير سكل الحديد وموظفو مصلحته ٧ - الملاحة في النيل زادت الإيرادات من جميع ابواب النقل الأ في الخرطوم حيث تج النقص عن مدة سكة الحديد وتوقيف معدية النيل الأزرق اثناء اكال الكبرري وكون ايرادات دار الصنعة في سنة ١٩١٠ فاقت المتوسط بكثير بسبب أعمال الحكومة المخصوصة الكثيرة في تلك السنة وقد سهلت الملاحة بين الخرطوم واعالي النيل وبين جند كررو والرجف بازالة صخرن كان منهـا خطر على السفن وقدم العمل جيداً في انشـاء الحوض المائ والمصـانع والامور الأخرى في حقا وسيفضي ذلك الى تذليل الصعوبات التي لقوها باضطرارهم الى مغادرة المحلات القديمة في المحلات بسبب خزان اصوان ٨ - الطرق والأبار حالت قلة المال دون الشروع في مشروع كبير لفتح الطرق،خص معظم المال العين لهذا الباب في الشروع في مشروع واف لحفر الأبار فعملوا عملاً يستحق الذكر من هذا القبيل في مديرية كمـه وشرق السودان ووضعوا مشروعاً لحفر الأبار وتبنيها في مديرية كردوفان وسيشـرعون في هذا العمل في سنة ١٩١٢ وبلغ مجموع اطوال الطرق الجديدة التي انشـاؤها في المدبريات في اتناء سنة ١٠٥٠ ميلا وحفروا ۱۰۸ ابار جديدة ولا يخفى أنه كلما اتسع نطاق الادارة وامتدت سكة الحديد ازدادت الحاجة إلى تحسين المواصلات الداخلية. فأنشاء الطرق والمحافظة عليها في أنحاء كثيرة من السودان لا يكلف سوى فقة قليلة ولكن تدبير ما يلزم من الماء يقتضي مالاً كثيراً وحدأ ومهارة في العمل ```