Facsimile · p. 233
```markdown ٦١ ... منها سوى ٦٠٠ ج.م. ونقلت الباقي وقدره ٦٣٠٠ ج.م. الى الاحتياطي . ولم أجد في ما وافقت عليه مشروعات مهمة من هذا القبيل سوى مستشفى لامراض العيون في الشرقية ومستشفى للاولاد في المنيا . والظاهران المجالس لقيت صعوبة في الوقوف على امور ذات فائدة عمومية تفتقر الى المساعدة المالية او التثبيط مع ان الحاجة شديدة الى تحسين المواصلات وانشاء الكباري والمصارف والعناية بامرات التطبب وتحسين الاحول الصحية وانشاء الاجراخات في القرى والمستشفيات لامراض العيون الى آخر ما هنالك من الحاجات الشديدة التي يعانيها سكان الارياف واني موقن ان المجالس ستبذل الجهد في السنة القادمة لازالة كل انتقاد يوجه اليها الآن بسبب هذه الامور . واني اشير بارتياح الى العزم على انشاء مستشفيات للرمد في القرية واسيوط والبعيرة والشرقية والمنيا وفقا لفسى سائر المديريات ان تقو هذا النحو ولا يخفى ان القيام بذلك ميسور من دون اهمال امر التعلم الذي تساعد الحكومة المجالس فيه باعانة ١٠٠٠٠ ج.م. كما قلت في فصل سابق فهذه الاعانة خير برهان على ان عمل المجالس المهمود في نشر الرمق مقدر حق قدره . وقد كان الباعث الاكبر للحكومة على بذل هذه الاعانة ت رغيبها في بث التعلم الابتدائي في القرى والمأمولة ان هذا المبلغ يختص على قدر الطاقة ببناء كتائب عالية تقوم المجالس بعدئذ على ادارتها والاتفاق عليها بحيث لا يغني زمان طويل حتى يكون في كل قرية من القرى الكبيرة كتاب من هذا النوع ۳۷ - البلديات والمجالس المحلية بلغت الاعانات التي منحتها الحكومة في السنة الماضية للمجالس المحلية المختلطة والبلديات ٩٣٦٥٦ ج.م. مقابل ٥٣٠٨٢ ج.م. فى السنة السابقة وقد جملت هذه الاعانات ١٩١٢ ٦٤٠ ٠ . ج . م . في سنة ٦٤٥٠ . ج . م . الأولى و ٥٣٥٠ ج.م. الثانية . وكانت المادة قد جرت مجمل هذه الاعانات بمبالغ معينة ولكن القرار ق ر في هذه السنتقلى ان يعطى كل مجلس على نصف عوائد المنازل في مدينته وان تنقص الاعانة التي كانت الحكومة تحثها مبلغا يوازي ذلك فكان تعويض من مبلغ ثابت بيلغ قابل للتغيير والزيادة فتره المجالس بهذا التغيير على نسبة نجاح مساعديها في تحسين وتعمير المدن التي نيطت ادارتها بها وقد انشئت مجالس مختلطة في ميت عفر وزرفى وكفر الزيات وطوان والمنيا ومجالس ```